ذكر البيان بان علي بن ابي طالب رضي الله عنه كان ناصر كل من ناصره رسول الله صلى الله ع...


تفسير

رقم الحديث : 7078

أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا ابْنُ إِِدْرِيسَ ، عَنْ حُصَيْنٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ جَاوَانَ ، عَنِ الأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ ، قَالَ : قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ فَجَاءَ عُثْمَانُ ، فَقِيلَ : هَذَا عُثْمَانُ ، وَعَلَيْهِ مُلَيَّةٌ لَهُ صَفْرَاءُ قَدْ قَنَّعَ بِهَا رَأْسَهُ ، قَالَ : هَا هُنَا عَلِيٌّ ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : هَا هُنَا طَلْحَةُ ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : أَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ الَّذِي لا إِِلَهَ إِِلا هُوَ ، أَتَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " مَنِ ابْتَاعَ مِرْبَدَ بَنِي فُلانٍ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ ، فَابْتَعْتُهُ بِعِشْرِينَ أَلْفًا أَوْ خَمْسَةً وَعِشْرِينَ أَلْفًا ؟ فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ لَهُ : قَدِ ابْتَعْتُهُ ، فَقَالَ : اجْعَلْهُ فِي مَسْجِدِنَا ، وَأَجْرُهُ لَكَ ؟ قَالَ : فَقَالُوا : اللَّهُمَّ نَعَمْ ، قَالَ : فَقَالَ : أَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ الَّذِي لا إِِلَهَ إِِلا هُوَ ، أَتَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : مَنْ يَبْتَاعُ رُومَةَ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ ، فَابْتَعْتُهَا بِكَذَا وَكَذَا ، ثُمَّ أَتَيْتُهُ ، فَقُلْتُ : قَدِ ابْتَعْتُهَا ، فَقَالَ : اجْعَلْهَا سِقَايَةً لِلْمُسْلِمِينَ ، وَأَجْرُهَا لَكَ ؟ قَالَ : فَقَالُوا : اللَّهُمَّ نَعَمْ ، قَالَ : أَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ الَّذِي لا إِِلَهَ إِِلا هُوَ ، أَتَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَظَرَ فِي وُجُوهِ الْقَوْمِ ، فَقَالَ : مَنْ جَهَّزَ هَؤُلاءِ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ يَعْنِي جَيْشَ الْعُسْرَةِ ، فَجَهَّزْتُهُمْ حَتَّى لَمْ يَفْقِدُوا عِقَالا وَلا خِطَامًا ؟ قَالُوا : اللَّهُمَّ نَعَمْ ، قَالَ : اللَّهُمَّ اشْهَدْ ، ثَلاثًا " .

الرواه :

الأسم الرتبة
عُثْمَانُ

صحابي

الأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ

ثقة

عَمْرِو بْنِ جَاوَانَ

مقبول

حُصَيْنٍ

ثقة متقن

ابْنُ إِِدْرِيسَ

ثقة حجة

أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ

ثقة حافظ صاحب تصانيف

الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ

ثقة

Whoops, looks like something went wrong.