باب قول النبي صلى الله عليه وسلم للحسن والحسين رضي الله عنهما هما ريحانتاي من الدنيا


تفسير

رقم الحديث : 1669

حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ زَكَرِيَّا السُّكَّرِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْعُطَارِدِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي حَكِيمٍ ، مَوْلَى الزُّبَيْرِ أَنَّهُ حَدَّثَ ، عَنْ خَدِيجَةَ بِنْتِ خُوَيْلِدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، أَنَّهَا قَالَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا تُثَبِّتُهُ بِهِ ، فِيمَا أَكْرَمَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهِ مِنْ نُبُوَّتِهِ : يَا ابْنَ عَمِّ ، هَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تُخْبِرَنِي بِصَاحِبِكَ هَذَا الَّذِي يَأْتِيكَ إِذَا جَاءَكَ ؟ ، قَالَ : " نَعَمْ " قَالَتْ : فَإِذَا جَاءَكَ فَأَخْبِرْنِي ، فَبَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَهَا يَوْمًا إِذْ جَاءَهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ ، فَرَآهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " يَا خَدِيجَةُ ، هَذَا جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ قَدْ جَاءَنِي " قَالَتْ : أَتُرَاهُ الآنَ ؟ قَالَ : " نَعَمْ " فَقَالَتْ : فَاجْلِسْ عَلَى شِقِّي الأَيْسَرِ ، فَجَلَسَ ، فَقَالَتْ : هَلْ تَرَاهُ الآنَ ؟ قَالَ " نَعَمْ " قَالَتْ : فَاجْلِسْ عَلَى شِقِّيَ الأَيْمَنِ ، فَتَحَوَّلَ فَجَلَسَ ، فَقَالَتْ : هَلْ تَرَاهُ الآنَ ؟ قَالَ : " نَعَمْ " قَالَتْ : فَتَحَوَّلَ فَاجْلِسْ فِي حِجْرِي ، فَتَحَوَّلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَلَسَ ، فَقَالَتْ : هَلْ تَرَاهُ الآنَ ؟ قَالَ : " نَعَمْ " فَتَحَسَّرَتْ فَأَلْقَتْ خِمَارَهَا ، فَقَالَتْ : هَلْ تَرَاهُ الآنَ ؟ قَالَ : " لا " قَالَتْ : مَا هَذَا بِشَيْطَانٍ ، إِنَّ هَذَا الْمَلَكَ يَا ابْنَ الْعَمِّ ، فَاثْبُتْ وَأَبْشِرْ ، ثُمَّ آمَنَتْ بِهِ ، وَشَهِدَتْ أَنَّ الَّذِيَ جَاءَ بِهِ الْحَقُّ " .

الرواه :

الأسم الرتبة
خَدِيجَةَ بِنْتِ خُوَيْلِدٍ

صحابي

إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي حَكِيمٍ

ثقة

مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ

صدوق مدلس

يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ

صدوق حسن الحديث

أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْعُطَارِدِيُّ

ضعيف الحديث

أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ زَكَرِيَّا السُّكَّرِيُّ

مجهول الحال