الخبر في هذه القصة وسبب منافرة عامر وعلقمة وخبر الاعشى وعلقمة وغيره معهما فيها


تفسير

رقم الحديث : 448

وَأخبرنِي عَمِّي ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ الأَنْبَارِيِّ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنِ الأَصْمَعِيِّ ، عَنْ قُرَّةَ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَخِي مُطَرِّفٍ ، وَاللَّفْظُ قَرِيبٌ بَعْضُهُ مِنْ بَعْضٍ ، قَالَ : " بَيْنَمَا نَحْنُ بِهَذَا الْمِرْبَدِ جُلُوسٌ يَعْنِي مَرْبَدَ الْبَصْرَةِ إِذْ أَتَى عَلَيْنَا أَعْرَابِيٌّ أَشْعَثُ الرَّأْسِ ، فَوَقَفَ عَلَيْنَا ، فَقُلْنَا ، وَاللَّهِ لَكَأَنَّ هَذَا الرَّجُلَ لَيْسَ مِنْ أَهْلِ هَذَا الْبَلَدِ قَالَ : أَجَلْ ، وَإِذَا مَعَهُ قِطْعَةٌ مِنْ جِرَابٍ ، أَوْ أَدِيمٍ ، فَقَالَ : هَذَا كِتَابٌ كَتَبَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَرَأْنَاهُ ، فَإِذَا فِيهِ مَكْتُوبٌ : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، هَذَا كِتَابٌ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ ، لِبَنِي زُهَيْرٍ ، هَكَذَا قَالَ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ ، وَقَالَ الْبَاقُونَ : لِبَنِي زُهَيْرِ بْنِ أُقَيْشٍ حَيٍّ مِنْ عُكْلٍ إِنَّكُمْ إِنْ شَهِدْتُمْ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ ، وَأَقَمْتُمُ الصَّلاةَ ، وَآتَيْتُمُ الزَّكَاةَ ، وَفَارَقْتُمُ الْمُشْرِكِينَ ، وَأَعْطَيْتُمُ الْخُمْسَ مِنَ الْغَنَائِمِ ، وَسَهْمَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَالصَّفِيِّ ، فَأَنْتُمْ آمِنُونَ بِأَمَانِ اللَّهِ وَأَمَانِ رَسُولِهِ " وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ فِي خَبَرِهِ خَاصَّةً : " لَكُمْ مَا لِلْمُسْلِمِينَ وَعَلَيْكُمْ مَا عَلَيْهِمْ " .

الرواه :

الأسم الرتبة
أَعْرَابِيٌّ

صحابي

يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَخِي مُطَرِّفٍ

ثقة

قُرَّةَ بْنِ خَالِدٍ

ثقة ضابط

الأَصْمَعِيِّ

ثقة

أَحْمَدَ بْنِ عُبَيْدٍ

مقبول

الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ الأَنْبَارِيِّ

صدوق حسن الحديث

Whoops, looks like something went wrong.