الباب السادس ما يستوجب الكاذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم من لعنة الله والملائكة...


تفسير

رقم الحديث : 31

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ سُلَيْمَانَ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْوَاسِطِيُّ ، أَخْبَرَنَا سَيْفُ ابْنُ هَارُونَ ، عَنْ عِصْمَةَ بْنِ بَشِيرٍ ، عَنِ الْفَرْعِ ، قَالَ : سَمِعْتُ الْمُنْقِعَ ، قَالَ : قَدِمْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَذَكَرَ حَدِيثًا فِيهِ طُولٌ ، قَالَ : عَنْ أَبِيهِ ، رَفَعَ يَدَهُ حَتَّى نَظَرْتُ إِلَى بَيَاضِ إِبِطَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : " اللَّهُمَّ لا أُحِلُّ لَهُمْ أَنْ يَكْذِبُوا عَلَيَّ ، يَقُولُهَا ثَلاثًا " . قَالَ الْمُنْقِعُ : فَلا أُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ الْحَدِيثَ إِلا حَدِيثًا يَنْطِقُ بِهِ كِتَابٌ ، أَوْ جَرَتْ بِهِ سُنَّةٌ ، أَوَ يُكْذَبُ عَلَيْهِ فِي حَيَاتِهِ ، فَكَيْفَ بَعْدَ مَوْتِهِ ؟ . قَالَ الشَّيْخُ : هَذَا الْحَدِيثُ بَهَذَا الإِسْنَادِ لا يَرْوِيهِ إِلا سَيْفُ بْنُ هَارُوْنَ الْبُرْجُمِيُّ ، وَهُوَ ضَعِيفٌ .

الرواه :

الأسم الرتبة
الْمُنْقِعَ

صحابي

الْفَرْعِ

مجهول الحال

عِصْمَةَ بْنِ بَشِيرٍ

مقبول

سَيْفُ ابْنُ هَارُونَ

ضعيف الحديث

سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْوَاسِطِيُّ

ثقة حافظ

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ سُلَيْمَانَ

صدوق حسن الحديث

Whoops, looks like something went wrong.