لكل دعوة مستجابة فتعجل واني اختبات دعوتي شفاعة لامتي يوم القيامة وهي نائلة ان شاء الل...


تفسير

رقم الحديث : 24

ح خَلَفُ بْنُ مُحَمَّدٍ , قَالَ . ح أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ ، وَأَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ ، قَالا 0 ح ابْنُ أَبِي عُمَرَ ، قَالَ . ح سُفْيَانُ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعْدِ بْنِ وَهْبِ الْهَمَذَانِيِّ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، أَنَّهَا سَأَلَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَنْ هَذِهِ الآيَةِ وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ سورة المؤمنون آية 60 هُمُ الَّذِينَ يَشْرَبُونَ الْخُمُورَ وَيَسْرِقُونَ ؟ قَالَ : " لا يَا بِنْتَ الصِّدِّيقِ ، وَلَكِنَّهُمُ الَّذِينَ يُصَلُّونَ ، وَيَصُومُونَ ، وَيَتَصَدَّقُونَ ، وَهُمْ يَخَافُونَ أَنْ لا تُقْبَلَ مِنْهُمْ ، أُولَئِكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ " وَأَمَّا الطِّيَرَةُ : فَإِنَّهَا تَكُونُ لَهُمْ فِي أَسْبَابِ الدُّنْيَا إِذَا فُتِحَتْ عَلَيْهِمْ تَطَيَّرُوا أَنَّهَا لَهُمْ فِتْنَةٌ ، وَسَبَبُ الاشْتِغَالِ عَنِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَيَرَوْنَ أَنَّهَا سَبَبُ الْمَقْتِ ، وَكَمَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً سورة الأنعام آية 44 ، وَفِي بَعْضِ الأَخْبَارِ : إِذَا رَأَيْتَ الْغِنَاءَ مُقْبِلا فَقُلْ : ذَنْبٌ عُجِّلَتْ عُقُوبَتُهُ ، فَهَذِهِ طِيَرَةُ هَؤُلاءِ ، وَسُوءُ ظَنِّهِمْ ، وَحَسَدُهُمْ فِي الدِّينِ ، فَإِنَّ الَّذِينَ اصْطَفَاهُمُ اللَّهُ تَعَالَى لِنَفْسِهِ ، وَانْتَخَبَهُمْ لِوِلايَتِهِ ، وَجَعَلَهُمْ فِي قَبْضَتِهِ ، كُلُّ خِصَالِهِمْ مَحْمُودَةٌ ، وَجَمِيعُ حَرَكَاتِهِمْ عَلَى مَا يَجِبُ ، وَعَامَّةُ صِفَاتِهِمْ صِفَاتُ الْمَدْحِ ، وَإِنْ كَانَتْ غَلَبَةُ أَحْوَالِ الآدَمِيِّينَ لا تَكُونُ عَلَى حَالَةٍ وَاحِدَةٍ .

الرواه :

الأسم الرتبة
عَائِشَةَ

صحابي

عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعْدِ بْنِ وَهْبِ الْهَمَذَانِيِّ

ثقة

مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ

ثقة ثبت

سُفْيَانُ

ثقة حافظ حجة

ابْنُ أَبِي عُمَرَ

ثقة

وَأَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ

مجهول الحال

أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ

متهم بالوضع

خَلَفُ بْنُ مُحَمَّدٍ

مقبول