باب وجوب قراءة بسم الله الرحمن الرحيم في الصلاة والجهر بها واختلاف الروايات في ذلك


تفسير

رقم الحديث : 1058

حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ , ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ التِّنِّيسِيُّ , ثنا الْهَيْثَمُ بْنُ حُمَيْدٍ , قَالَ : أَخْبَرَنِي زَيْدُ بْنُ وَاقِدٍ , عَنْ مَكْحُولٍ , عَنْ نَافِعِ بْنِ مَحْمُودِ بْنِ الرَّبِيعِ الأَنْصَارِيِّ , قَالَ نَافِعٌ : أَبْطَأَ عُبَادَةُ عَنْ صَلاةِ الصُّبْحِ , فَأَقَامَ أَبُو نُعَيْمٍ الْمُؤَذِّنُ الصَّلاةَ , وَكَانَ أَبُو نُعَيْمٍ أَوَّلَ مَنْ أَذَّنَ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ فَصَلَّى بِالنَّاسِ أَبُو نُعَيْمٍ , وَأَقْبَلَ عُبَادَةُ وَأَنَا مَعَهُ حَتَّى صَفَفْنَا خَلْفَ أَبِي نُعَيْمٍ , وَأَبُو نُعَيْمٍ يَجْهَرُ بِالْقِرَاءَةِ فَجَعَلَ عُبَادَةُ يَقْرَأُ بِ أُمِّ الْقُرْآنِ , فَلَمَّا انْصَرَفَ قُلْتُ لِعُبَادَةَ : قَدْ صَنَعْتَ شَيْئًا فَلا أَدْرِي أَسُنَّةٌ هِيَ أَمْ سَهْوٌ , كَانَتْ مِنْكَ , قَالَ : وَمَا ذَاكَ ؟ قَالَ : سَمِعْتُكَ تَقْرَأُ بِ أُمِّ الْقُرْآنِ , وَأَبُو نُعَيْمٍ يَجْهَرُ , قَالَ : أَجَلْ , صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْضَ الصَّلَوَاتِ الَّتِي يُجْهَرُ فِيهَا بِالْقِرَاءَةِ فَالْتَبَسَتْ عَلَيْهِ الْقِرَاءَةُ , فَلَمَّا انْصَرَفَ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ , فَقَالَ : " هَلْ تَقْرَءُونَ إِذَا جَهَرْتُ بِالْقِرَاءَةِ ؟ " ، فَقَالَ بَعْضُنَا : إِنَّا لَنَصْنَعُ ذَلِكَ , قَالَ : " فَلا تَفْعَلُوا وَأَنَا أَقُولُ مَا لِي أُنَازَعُ الْقُرْآنَ ؟ فَلا تَقْرَءُوا بِشَيْءٍ مِنَ الْقُرْآنِ إِذَا جَهَرْتُ إِلا بِ أُمِّ الْقُرْآنِ " . كُلُّهُمْ ثِقَاتٌ .

الرواه :

الأسم الرتبة
عُبَادَةُ

صحابي

نَافِعٌ

ثقة

نَافِعِ بْنِ مَحْمُودِ بْنِ الرَّبِيعِ الأَنْصَارِيِّ

ثقة

مَكْحُولٍ

ثقة فقيه كثير الإرسال

زَيْدُ بْنُ وَاقِدٍ

ثقة

الْهَيْثَمُ بْنُ حُمَيْدٍ

ثقة

عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ التِّنِّيسِيُّ

ثقة متقن من أثبت الناس في الموطأ

مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ

ثقة ثبت

يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ

ثقة ثبت حافظ فقيه واسع الرحلة

Whoops, looks like something went wrong.