باب الايمان بان الله عز وجل كتب على ادم المعصية قبل ان يخلقه فمن رد ذلك فهو من الفرق...


تفسير

رقم الحديث : 784

حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَلَفٍ الضَّبِّيُّ , قَالَ : حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالِ , قَالَ : حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ , قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا مَخْزُومٍ , يُحَدِّثُ ، عَنِ الأَصْبَغِ , عَنْ أَبِي الْيَقْظَانِ , عَنِ الْحَارِثِ بْنِ قَيْسٍ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ , أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ هَذِهِ الآيَةِ : " إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ سورة الجاثية آية 29 ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : إِنَّ أَوَّلَ مَا خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْقَلَمُ , ثُمَّ النُّونُ وَهِيَ الدَّوَاةُ ، وَخَلَقَ الأَلْوَاحَ ، فَكَتَبَ الدُّنْيَا وَمَا يَكُونُ فِيهَا حَتَّى تَفْنَى مِنْ كُلِّ خَلْقٍ مَخْلُوقٍ مَعْمُولٍ مِنْ بِرٍّ أَوْ فُجُورٍ , وَمَا كَانَ مِنْ رِزْقٍ حَلالٍ أَوْ حَرَامٍ , وَمِنْ كُلِّ رَطْبٍ وَيَابِسٍ , ثُمَّ أَلْزَمَ كُلَّ شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ شَأْنَهُ , دُخُولُهُ فِي الدُّنْيَا وَبَقَاؤُهُ فِيهَا , كَمْ إِلَى كَمْ شَاءَ , ثُمَّ وَكَّلَ بِذَلِكَ الْكِتَابِ مَلَكًا وَوَكَّلَ بِالْخَلْقِ مَلائِكَةً , فَتَأْتِي مَلائِكَةُ الْخَلْقِ إِلَى مَلائِكَةِ الْكِتَابِ فَيَنْسَخُونَ مَا يَكُونُ فِي يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ مَقْسُومًا عَلَى مَا وُكِّلُوا بِهِ , وَتَأْتِي مَلائِكَةُ الْخَلْقِ ، فَيَحْفَظُونَ النَّاسَ بِأَمْرِ اللَّهِ وَيَسُوقُونَهُمْ إِلَى مَا فِي أَيْدِيهِمْ مِنْ تِلْكَ النُّسَخِ , فَإِذَا انْتَفَتِ النُّسَخُ عَنْ شَيْءٍ لَمْ يَكُنْ هَهُنَا بَقَاءٌ وَلا مَقَامٌ , قَالَ : فَقَالَ رَجُلٌ لابْنِ عَبَّاسٍ : مَا كُنَّا نَرَى هَذَا إِلا تَكْتُبُهُ الْمَلائِكَةُ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ ، فَقَالَ : أَلَسْتُمْ قَوْمًا عَرَبًا ؟ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ سورة الجاثية آية 29 هَلْ يُسْتَنْسَخُ الشَّيْءُ إِلا مِنْ كِتَابٍ ؟ " .

الرواه :

الأسم الرتبة
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ

صحابي

أَبِي الْيَقْظَانِ

ضعيف الحديث

أَبَا مَخْزُومٍ

صحابي

الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ

ثقة

حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالِ

ثقة

عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَلَفٍ الضَّبِّيُّ

صدوق حسن الحديث