باب في فساد الخاصة وما جاء في علماء السوء وذكر افاتهم


تفسير

رقم الحديث : 243

أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْتِبُ , قَالَ : حَدَّثَنَا شَاكِرٌ , قَالَ : حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُنَيْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ , قَالَ : قَالَ أَكْثَمُ بْنُ صَيْفِيٍّ : " الانْقِبَاضُ عَنِ النَّاسِ مَكْسَبَةٌ لِلْعَدَاوَةِ , وَمَعْرِفَتُهُمْ مَكْسَبَةٌ لِقَرِينِ السُّوءِ , فَكُنْ لِلنَّاسِ بَيْنَ الْمُنْقَبِضِ وَالْمُقَارِبِ ، فَإِنَّ خَيْرَ الأُمُورِ أَوْسَاطُهَا " . وَأَنْشَدَ أَبُو زَيْدٍ فِي هَذَا الْمَعْنَى : إِذَا مَا عَمَمْتَ النَّاسَ بِالأُنْسِ لَمْ تَزَلْ لِصَاحِبِ سُوءٍ مُسْتَفِيدًا وَكَاسِبًا وَإِنْ تُقْصِهِمْ يَرْمُوكَ عَنْ سَهْمٍ بِغُصَّةٍ فَكُنْ خَلِطًا إِنْ شِئْتَ أَوْ كُنْ مُجَانِبًا فَلا تَدْنُوَنَّ مِنْهُمْ وَلا تُقْصِيَنَّهُمْ وَلَكِنْ أَمْرًا بَيْنَ ذَاكَ مُقَارِبًا .

الرواه :

الأسم الرتبة