ذكر اول ما يدعى اليه العبد وهو التوحيد والمعرفة ثم الصلوات الخمس ثم الزكاة


تفسير

رقم الحديث : 239

أَنْبَأَ أَنْبَأَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَحْيَى ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالا : ثَنَا أَبُو مَسْعُودٍ ، أَنْبَأَ أَسْبَاطُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، ثَنَا الأَعْمَشُ ، ح وَأَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ مَنْصُورٍ الْهَرَوِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ ، ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، وَأَسْبَاطُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالا : ثَنَا الأَعْمَشُ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ مَسْرُوقِ بْنِ الأَجْدَعِ ، قَالَ : سَأَلْنَا عَبْدَ اللَّهِ عَنْ هَذِهِ الآيَةِ : " وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ سورة آل عمران آية 169 ، فَقَالَ : أَمَا إِنَّا قَدْ سَأَلْنَا عَنْ ذَلِكَ ، فَقَالَ : أَرْوَاحُهُمْ فِي جَوْفِ طَيْرٍ خُضْرٍ لَهَا قَنَادِيلُ مُعَلَّقَةٌ بِالْعَرْشِ تَسْرَحُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ شَاءَتْ ثُمَّ تَأْوِي إِلَى تِلْكَ الْقَنَادِيلِ فَاطَّلَعَ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ اطِّلاعَةً ، فَقَالَ : هَلْ تَشْتَهُونَ شَيْئًا ؟ فَقَالُوا : أَيُّ شَيْءٍ نَشْتَهِي وَنَحْنُ نَسْرَحُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ شِئْنَا ؟ ! فَفَعَلَ بِهِمْ ذَلِكَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ فَلَمَّا رَأَوْا أَنْ لَنْ يُتْرَكُوا مِنْ أَنْ يَشَاءُوا شَيْئًا ، قَالُوا : يَا رَبِّ نُرِيدُ أَنْ تَرُدَّ أَرْوَاحَنَا فِي أَجْسَادِنَا حَتَّى نُقْتَلَ فِي سَبِيلِكَ مَرَّةً أُخْرَى فَلَمَّا رَأَى أَنْ لَيْسَ لَهُمْ حَاجَةٌ تُرِكُوا " ، رَوَاهُ ابْنُ عُيَيْنَةَ ، وَجَرِيرٌ ، وَعِيسَى بْنُ يُونُسَ .

الرواه :

الأسم الرتبة
عَبْدَ اللَّهِ

صحابي

مَسْرُوقِ بْنِ الأَجْدَعِ

ثقة

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ

ثقة

الأَعْمَشُ

ثقة حافظ

وَأَسْبَاطُ بْنُ مُحَمَّدٍ

ثقة

مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ

ثقة حافظ

يَحْيَى بْنُ مَنْصُورٍ الْهَرَوِيُّ

ثقة

الأَعْمَشُ

ثقة حافظ