عَنِ الثَّوْرِيِّ , " فِي أُمِّ ولَدٍ نَصْرَانِيٍّ أَسْلَمَتْ , قَالَ : تُقَوَّمُ عَلَيْهَا نَفْسُهَا فَتُسْتَسْعَى فِي قِيمَتِهَا ، وتُعْزَلُ مِنْهُ ، فَإِنْ هُوَ مَاتَ عَتَقَتْ ، وإِنْ هُوَ أسلم بَعْدَ سِعَايتِهَا بِيعَتْ ، ولَمْ تَرْجِعْ إِلَيْهِ ، وإِنْ مَاتَ وهُوَ مُسْلِمٌ أَوْ نَصْرَانِيٌّ فَلا سِعَايَةَ عَلَيْهَا , قَالَ الثَّوْرِيُّ فِي مُدَبَّرٍ نَصْرَانِيٍّ مِثْلَ مَا قَالَ فِي أُمِّ ولَدِهِ ، قَالَ الثَّوْرِيُّ فِي ذِمِّيٍّ يُسْلِمُ عِنْدَهُ الْعَبْدُ فَيُغَيِّبُهُ أَوْ يَكْتُمُهُ , قَالَ : يُعَزَّرُ ويُبَاعُ " .