حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَصْرٍ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ كَثِيرٍ ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، أَنْبَأَنَا الْمَسْعُودِيُّ ، عَنْ عَوْنٍ ، قَالَ : " كَانَ أَخَوَانِ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ : مَا أَخْوَفُ عَمَلٍ عَمِلْتَهُ عِنْدَكَ ؟ فَقَالَ : مَا عَمِلْتُ عَمَلا أَخْوَفَ عِنْدِي مِنْ أَنِّي مَرَرْتُ بَيْنَ قَرَاحَيْ سُنْبُلٍ ، فَأَخَذْتُ مِنْ أَحَدِهَا سُنْبُلَةً ، ثُمَّ نَدِمْتُ ، فَأَرَدْتُ أَنْ أُلْقِيَهَا فِي الْقَرَاحِ الَّذِي أَخَذْتُهَا مِنْهُ فَلَمْ أَدْرِ أَيُّ الْقَرَحَيْنِ هُوَ ، فَطَرَحْتُهَا فِي أَحَدِهِمَا ، فَأَخَافُ أَنْ أَكُونَ قَدْ طَرَحْتُهَا فِي الْقَرْحِ الَّذِي لَمْ آخُذْهَا مِنْهُ ، فَمَا أَخْوَفُ عَمَلٍ عَمِلْتَهُ أَنْتَ عِنْدَكَ ؟ قَالَ : إِنَّ أَخْوَفَ عَمَلٍ عَمِلْتُهُ عِنْدِي ، إِذَا قُمْتُ فِي الصَّلاةِ أَخَافُ أَنْ أَكُونَ أَحْمِلُ عَلَى إِحْدَى رِجْلَيَّ فَوْقَ مَا أَحْمِلُ عَلَى الأُخْرَى ، قَالَ : وَأَبُوهُمَا يَسْمَعُ كَلامَهُمَا ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ إِنْ كَانَا صَادِقَيْنِ فَاقْضِهِمَا قَبْلَ أَنْ يُفْتَنَا ، فَمَاتَا ، قَالَ : فَمَا نَدْرِي أَيُّ هَؤُلاءِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ يَزِيدُ : الأَبَ أَرَى أَفْضَلُ .
| الأسم | الشهرة | الرتبة |