ابراهيم بن يزيد النخعي


تفسير

رقم الحديث : 5857

حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ ، وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رُسْتَةَ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ الْعَلافُ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَزِيدَ الصَّفَّارُ ، ثَنَا حَوْشَبٌ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : " لَمَّا أَتَى الْحَجَّاجُ بِسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، قَالَ : أَنْتَ الشَّقِيُّ ابْنُ كُسَيْرٍ ؟ قَالَ : " بَلْ أَنَا سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ " ، قَالَ : بَلْ أَنْتَ الشَّقِيُّ ابْنُ كُسَيْرٍ ، قَالَ : كَانَتْ أُمِّي أَعْرَفُ بِاسْمِي مِنْكَ ، قَالَ : مَا تَقُولُ فِي مُحَمَّدٍ ؟ قَالَ : " تَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ " قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : " سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ ، النَّبِيُّ الْمُصْطَفَى ، خَيْرُ مَنْ بَقِيَ وَخَيْرُ مَنْ مَضَى " ، قَالَ : فَمَا تَقُولُ فِي أَبِي بَكْرٍ ؟ قَالَ : " الصِّدِّيقُ ، خَلِيفَةُ رَسُولِ اللَّهِ ، مَضَى حَمِيدًا ، وَعَاشَ سَعِيدًا ، مَضَى عَلَى مِنْهَاجِ نَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لَمْ يُغَيِّرِ وَلَمْ يُبَدِّلْ " ، قَالَ : فَمَا تَقُولُ فِي عُمَرَ ؟ قَالَ : " عُمَرُ الْفَارُوقُ ، خِيرَةُ اللَّهِ ، وَخِيرَةُ رَسُولِهِ ، مَضَى حَمِيدًا عَلَى مِنْهَاجِ صَاحِبَيْهِ ، لَمْ يُغَيِّرْ وَلَمْ يُبَدِّلْ " ، قَالَ : مَا تَقُولُ فِي عُثْمَانَ ؟ قَالَ : " الْمَقْتُولُ ظُلْمًا ، الْمُجَهِّزُ جَيْشَ الْعُسْرَةِ ، الْحَافِرُ بِئْرَ رُومَةَ ، الْمُشْتَرِي بَيْتَهُ فِي الْجَنَّةِ ، صِهْرُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى ابْنَتَيْهِ ، زَوَّجَهُ النَّبِيُّ بِوَحْيٍ مِنَ السَّمَاءِ " ، قَالَ : فَمَا تَقُولُ فِي عَلِيٍّ ؟ قَالَ : " ابْنُ عَمِّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَوَّلُ مَنْ أَسْلَمَ ، وَزَوْجُ فَاطِمَةَ ، وَأَبُو الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ " ، قَالَ : فَمَا تَقُولُ فِي مُعَاوِيَةَ ؟ قَالَ : " أَنْتَ أَعْلَمُ وَنَفْسُكَ " ، قَالَ : بُتَّ بِعِلْمِكَ ، قَالَ : " إِذًا يَسُوءُكَ وَلا يَسُرُّكَ " ، قَالَ : بُتَّ بِعِلْمِكَ ، قَالَ : " اعْفِنِي " ، قَالَ : لا عَفَا اللَّهُ عَنِّي إِنْ أَعْفَيْتُكَ ، قَالَ : " إِنِّي لأَعْلَمُ أَنَّكَ مُخَالِفٌ لِكِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى ، تَرَى مِنْ نَفْسِكَ أُمُورًا تُرِيدُ بِهَا الْهَيْبَةَ وَهِيَ تُقْحِمُكَ الْهَلَكَةَ ، وَسَتَرِدُ غَدًا فَتَعْلَمُ " ، قَالَ : أَمَا وَاللَّهِ لأَقْتُلَنَّكَ قِتْلَةً لَمْ أَقْتُلْهَا أَحَدًا قَبْلَكَ ، وَلا أَقْتُلُهَا أَحَدًا بَعْدَكَ ، قَالَ : " إِذًا تُفْسِدُ عَلَيَّ دُنْيَايَ ، وَأُفْسِدُ عَلَيْكَ آخِرَتَكَ " ، قَالَ : يَا غُلامُ ، السَّيْفَ وَالنِّطْعَ ، قَالَ : فَلَمَّا وَلَّى ضَحِكَ ، قَالَ : أَلَيْسَ قَدْ بَلَغَنِي أَنَّكْ لَمْ تَضْحَكْ ؟ قَالَ : " وَقَدْ كَانَ ذَلِكَ " ، قَالَ : فَمَا أَضْحَكَكَ عِنْدَ الْقَتْلِ ؟ قَالَ : " مِنْ جَرَاءَتِكَ عَلَى اللَّهِ ، وَمِنْ حِلْمِ اللَّهِ عَنْكَ " ، قَالَ : يَا غُلامُ ، اقْتُلْهُ ، فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ وَقَالَ : " وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ حَنِيفًا مُسْلِمًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ " ، فَصَرَفَ وَجْهَهُ عَنِ الْقِبْلَةِ ، قَالَ : " فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ " ، قَالَ : اضْرِبْ بِهِ الأَرْضَ ، قَالَ : " مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى سورة طه آية 55 " ، قَالَ : اذْبَحْ عَدُوَّ اللَّهِ ، فَمَا أَنْزَعَهُ لآيَاتِ الْقُرْآنِ مُنْذُ الْيَوْمِ " ، أَسْنَدَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ ، عَنْ جَمَاعَةٍ مِنَ الصَّحَابَةِ مِنْهُمْ : عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ بْنُ الْعَوَّامِ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ قَيْسٍ أَبُو مُوسَى الأَشْعَرِيُّ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُغَفَّلِ الْمُزَنِيُّ ، وَعَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ ، وَغَيْرِهِمْ ، وَأَكْثَرُ رِوَايَتِهِ عَنِ عَبَّاسٍ .

الرواه :

الأسم الرتبة

Whoops, looks like something went wrong.