وَكَتَبَ إِلَى أَخٍ لَهُ : " أَمَّا بَعْدُ ، أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللَّهِ الصَّائِرِ إِلَيْهِ عِنْدَ الْحَاجَةِ ، جَعَلْنَا اللَّهُ وَإِيَّاكَ مِنَ الْمُتَّقِينَ ، يَا أَخِي ، قَصِّرِ الأَمَلَ ، وَبَالِغْ فِي الْعَمَلِ , فَإِنَّ بَيْنَ يَدَيْكَ وَأَيْدِينَا أَهْوَالا أَفْزَعَتِ الأَنْبِيَاءَ وَالرُّسُلَ ، وَالسَّلامُ " .