باب دعاء النبي صلى الله عليه وسلم بفتح خيبر وما ظهر عند بعض حصونها من دلالات النبوة


تفسير

رقم الحديث : 1658

وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ الْعَدْلُ بِبَغْدَادَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبَاحٍ ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ ، قَالَ : خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جَيْشٍ ، فَلَمَّا كَانَ فِي بَعْضِ الطَّرِيقِ تَخَلَّفَ لِبَعْضِ حَاجَتِهِ ، وَتَخَلَّفْتُ عَنْهُ بِمِيضَأَةٍ وَهِيَ الإِدَاوَةُ ، قَالَ أَبُو قَتَادَةَ : فَقَضَى حَاجَتَهُ ، ثُمَّ جَاءَنِي فَسَكَبْتُ عَلَيْهِ مِنَ الْمِيضَأَةِ فَتَوَضَّأَ ، وَقَالَ لِي : احْفَظْهَا ، فَلَعَلَّهُ أَنْ يَكُونَ لِبَقِيَّتِهَا شَأْنٌ ، وَسَارَ الْجَيْشُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنْ يُطِيعُوا أَبَا بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، يَرْفُقُوا بِأَنْفُسِهِمْ ، وَإِنْ يَعْصُوهُمَا يَشُقُّوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ " ، قَالَ : وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ ، أَشَارَا عَلَيْهِمْ أَنْ لا يَنْزِلُوا حَتَّى لا يَبْلُغُوا الْمَاءَ ، وَقَالَ بَقِيَّةُ النَّاسِ : بَلْ نَنْزِلُ حَتَّى يَأْتِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَنَزَلُوا ، فَجِئْنَاهُمْ فِي نَحْرِ الظَّهِيرَةِ ، وَقَدْ هَلَكُوا مِنَ الْعَطَشِ ، فَدَعَانِي بِالْمِيضَأَةِ فَأَتَيْتُهُ بِهَا ، فَاصْطَبَّها ، ثُمَّ جَعَلَ يَصُبُّ لَهُمْ ، فَتَوَضَّأَ لَهُمْ ، فَشَرِبُوا حَتَّى رُوُوْا ، وَتَوَضَّئُوا وَمَلَئُوا كُلَّ إِنَاءٍ مَعَهُمْ ، حَتَّى جَعَلَ يَقُولُ : " هَلْ مِنْ مَائِي ؟ " ، قَالَ : فَخُيِّلَ إِلَيَّ أَنَّهَا كَمَا أَخَذَهَا ، وَكَانُوا اثْنَيْنِ وَسَبْعِينَ رَجُلا .

الرواه :

الأسم الرتبة
أَبِي قَتَادَةَ

صحابي

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبَاحٍ

ثقة

قَتَادَةَ

ثقة ثبت مشهور بالتدليس

مَعْمَرٌ

ثقة ثبت فاضل

عَبْدُ الرَّزَّاقِ

ثقة حافظ

أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ

ثقة حافظ

إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ

ثقة

أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ الْعَدْلُ

ثقة ثبت

Whoops, looks like something went wrong.