أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو ، أَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ ، نا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الدُّنْيَا ، حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ بْنُ عُبَيْدٍ ، أَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، أَنَا الْعَوَّامُ بْنُ حَوْشَبٍ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحِيمِ الْمُكْتِبُ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ ، قَالَ : " الْكَلِمَاتُ الَّتِي تَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ فَتَابَ عَلَيْهِ : لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ ، اللَّهُمَّ عَمِلْتُ سُوءًا وَظَلَمْتُ نَفْسِي ، فَاغْفِرْ لِي ، وَأَنْتَ خَيْرُ الْغَافِرِينَ ، لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ ، عَمِلْتُ سُوءًا وَظَلَمْتُ نَفْسِي فَارْحَمْنِي ، وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ، لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ ، عَمِلْتُ سُوءًا وَظَلَمْتُ نَفْسِي ، فَتُبْ عَلَيَّ إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ " . قَالَ الإِمَامُ أَحْمَدُ رَحِمَهُ اللَّهُ : وَمَعْنَى الاعْتِرَافُ بِالذَّنْبِ وَالاسْتِغْفَارُ مِنْهُ لا بُدَّ مِنَ التَّوْبَةِ عَلَى الْوَجْهِ الَّذِي مَعْنَى تَفْسِيرِهِ ، لأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى عَلَّقَ الإِجَابَةَ عَلَى الدُّعَاءِ بِالْمَشِيئَةِ ، فَقَالَ : بَلْ إِيَّاهُ تَدْعُونَ فَيَكْشِفُ مَا تَدْعُونَ إِلَيْهِ إِنْ شَاءَ سورة الأنعام آية 41 ، وَأَخْبَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ إِجَابَةَ الدُّعَاءِ قَدْ تَكُونُ بِدَفْعِ الْبَلاءِ عَنْهُ ، فَكَانَ مَا سَأَلَ ، أَوْ بِأَنْ يُعَوِّضَهُ اللَّهُ مِنْهُ فِي الآخِرَةِ خَيْرًا مِنْهُ ، فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ . . . الاسْتِغْفَار أَنَّ الذَّنْبَ قَدْ سَقَطَ عَنِ الْمُسْتَغْفِرِ ، كَمَا يُعْلَمُ بِنَفْسِ التَّوْبَةِ أَنَّ الذَّنْبَ قَدْ سَقَطَ عَنِ التَّائِبِ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ .
| الأسم | الشهرة | الرتبة |
| أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ | محمد بن عبد الله الصفار / توفي في :339 | ثقة |
| أَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو | محمد بن موسى بن شاذان / توفي في :421 | ثقة |