أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عَلِيٍّ الْبَيْهَقِيَّ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ الصُّولِيَّ ، يَقُولُ : سَأَلْتُ بَعْضَ الْحُكَمَاءِ : " مَنِ الأَخُ عَلَى الْحَقِيقَةِ ؟ قَالَ : مَنْ تَلْقَاهُ فِي الْغَيْبَةِ ، وَتَأْنَسُ بِذِكْرِهِ فِي الْخَلْوَةِ ، وَتَعْذُرُهُ مِنْ غَيْرِ مَعْذِرَةٍ ، وَتبسط إِلَيْهِ مِنْ غَيْرِ خفية ، وَلا تُخْفِي مِنْهُ مَا يَعْلَمُهُ اللَّهُ مِنْكَ ، وَتَأْمَنُ بِغَيْبَتِهِ كَمَا تَأْمَنُ بِمُشَاهَدَتِهِ " ، وَأَنْشَدَنِي فِي هَذَا الْمَعْنَى : أَبْلِغْ أَخَاكَ أَخَا الإِحْسَانِ لِي حَسَنًا 2 إِنِّي وَإِنْ كُنْتُ لا أَلْقَاهُ أَلْقَاهُ وَإِنَّ طَرْفِي مَوْصُولٌ بِرُؤْيَتِهِ وَإِنْ تَبَاعَدَ عَنْ مَثْوَايَ مَثْوَاهُ اللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي لَسْتُ أَذْكُرُهُ وَكَيْفَ أَذْكُرُهُ مَنْ لَسْتُ أَنْسَاهُ .
| الأسم | الشهرة | الرتبة |