وَبِإِسْنَادِهِ عَنِ وَبِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ جُرَيْجِ ، أَنَّهُ قَالَ لِعَطَاءٍ : " أَبِيعُكَ ثَمَرَ حَائِطِي بِمِائَةِ دِينَارٍ فَضْلا ، عَنْ نَفَقَةِ الرَّقِيقِ ؟ فَقَالَ : لا ، مِنْ قِبَلِ أَنَّ نَفَقَةَ الرَّقِيقِ مَجْهُولَةٌ لَيْسَ لَهَا وَقْتٌ ، فَمِنْ ثَمَّ فَسَدَ الْبَيْعُ " ، قَالَ الشَّافِعِيُّ : وَمَا قَالَ عَطَاءٌ ، مِنْ هَذَا كُلِّهِ كَمَا قَالَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ ، وَهُوَ فِي مَعْنَى السُّنَّةِ قَالَ : وَلا يَجُوزُ الاسْتِثْنَاءُ إِلا عَلَى أَنْ يَكُونَ الْبَيْعُ وَاقِعًا عَلَى شَيْءٍ وَالْمُسْتَثْنَى خَارِجًا مِنَ الْبَيْعِ ، وَذَلِكَ أَنْ يَقُولَ : أَبِيعُكَ تَمْرَ حَائِطِي إِلا كَذَا وَكَذَا نَخْلَةً تُعْرَفُ بِأَعْيَانِهَا ، فَتَكُونُ خَارِجَةً مِنَ الْبَيْعِ ، أَوْ أَبِيعُكَ تَمْرَهُ إِلا نِصْفَهُ أَوْ إِلا ثُلُثَهُ ، فَيَكُونُ مَا اسْتَثْنَاهُ خَارِجًا مِنَ الْبَيْعِ .
| الأسم | الشهرة | الرتبة |