باب السرية تبعث من العسكر


تفسير

رقم الحديث : 3471

ثُمَّ قَدْ رَوَى ثُمَّ قَدْ رَوَى شُعْبَةُ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ جَعْفَرٍ ، عَنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ ، قَالَ : دَفَعَ الْحَجَّاجُ أَسِيرا إِلَى ابْنِ عُمَرَ لِيَقْتُلَهُ ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : " لَيْسَ بِهَذَا أَمَرَنَا اللَّهُ ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا إلى قوله : فإما منا بعد وإما فداء حتى تضع الحرب أوزارها سورة محمد آية 15-15 " ، وَرَوَاهُ عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، وَقَالَ ابْنُ عَامِرٍ ، بَدَلَ الْحَجَّاجِ ، وَقَالَ : عَظِيما مِنْ عُظَمَاءِ اِصْطَخْرَ ، وَفِي هَذَا مِنِ ابْنِ عُمَرَ دَلالَةٌ عَلَى أَنَّ هَذِهِ الآيَةَ عِنْدَهُ مُحْكَمَةٌ غَيْرُ مَنْسُوخَةٍ ، وَكَيْفَ تَكُونُ مَنْسُوخَة وَقَدْ عَلَّقَهَا بِغَايَةٍ ، فَقَالَ : حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا سورة محمد آية 4 ، وروينا عَنْ مُجَاهِدٍ ، أَنَّهُ قَالَ فِي مَعْنَاهُ : " حَتَّى لا يَكُونَ دِينٌ إِلا الإِسْلامُ " ، وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى عَنْهُ : " يَعْنِي نُزُولَ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَلامَ " ، وعن سعيد بن جبير قال : خروج عيسى ابن مريم .

الرواه :

الأسم الرتبة
الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ

ثقة يرسل كثيرا ويدلس