باب عتق العبيد لا يخرجون من الثلث


تفسير

رقم الحديث : 5171

وَأَخْبَرَنَا وَأَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ ، أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ ، قَالَ : قَالَ الشَّافِعِيُّ فِيمَا بَلَغَهُ عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ الشَّعْبِيَّ يُحَدِّثُ , عَنْ أَبِي الْخَلِيلِ ، أَوِ ابْنِ الْخَلِيلِ " أَنَّ ثَلاثَةَ نَفَرٍ اشْتَرَكُوا فِي طُهْرٍ ، فَلَمْ يُدْرَ لِمَنِ الْوَلَدُ ، فَاخْتَصَمُوا إِلَى عَلِيٍّ ، فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَقْتَرِعُوا ، فَأَمَرَ الَّذِي أَصَابَتْهُ الْقُرْعَةُ أَنْ يُعْطِيَ الآخَرَيْنِ ثُلُثَيِ الدِّيَةِ " . قَالَ الشَّافِعِيُّ : وَلَيْسُوا يَقُولُونَ بِهَذَا ، وَهُمْ يُثْبِتُونَ هَذَا عَنْ عَلِيٍّ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيُخَالِفُونَهُ ، وَلَوْ ثَبَتَ عِنْدَنَا عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُلْنَا بِهِ . قَالَ أَحْمَدُ : هَذَا حَدِيثٌ قَدِ اخْتُلِفَ فِي إِسْنَادِهِ وَفِي رَفْعِهِ ، وَقَدْ ذَكَرْنَاهُ بِالشَّرْحِ فِي كِتَابِ السُّنَنِ . قَالَ الشَّافِعِيُّ : وَنَحْنُ نَقُولُ تدعا له الْقَافَةِ لَهُ ، فَإِنْ أَلْحَقُوهُ بِأَحَدِهِمَا فَهُوَ منه ، وَإِنْ أَلْحَقُوهُ بِكُلِّهِمْ أَوْ لَمْ يُلْحِقُوهُ بِأَحَدِهِمْ فَلا إِرْثَ لَهُ ، وَيُوقَفُ حَتَّى يَبْلُغَ فَيَنْتَسِبَ إِلَى أَيِّهِمْ شَاءَ ، وَقَدْ ذَكَرَ الشَّافِعِيُّ هَذِهِ الرِّوَايَةَ ، عَنْ عَلِيٍّ فِي الْقَدِيمِ ، ثُمَّ قَالَ : وَلَوْ عَرَفْنَاهَا أَخَذْنَا بِهَا ، وَكَانَتِ الْحُجَّةُ فِيهَا ، وَإِنَّمَا احْتَجَجْنَا بِرِوَايَتِهِمْ عَلَيْهِمْ أَنَّهُمْ يُثْبِتُونَ مِثْلَهَا ، ثُمَّ يَدَعُونَهَا . وَقَدْ أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الْفَقِيهُ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ وَهُوَ مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ ، قَالَ أَبُو ثَوْرٍ : قَدْ كَانَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ يَعْنِي الشَّافِعِيَّ ، قَالَ : " إِذَا لَمْ تكُنْ قَافَةٌ ، وَعُدِمَ الَّذِي مِنْ قِبَلِهِ الْبَيَانُ ، أُقْرِعَ بَيْنَهُمْ " .

الرواه :

الأسم الرتبة
الشَّعْبِيَّ

ثقة

سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ

ثقة

شُعْبَةَ

ثقة حافظ متقن عابد

الشَّافِعِيُّ

المجدد لأمر الدين على رأس المائتين

الرَّبِيعُ

ثقة

أَبُو الْعَبَّاسِ

ثقة حافظ