باب انشاد الشعر والاقران في الطواف والاحصاء والكلام وقراءة القران


تفسير

رقم الحديث : 393

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ الأَعْمَى ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هَارُونَ الْعَبْدِيِّ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، قَالَ : خَرَجْنَا مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى مَكَّةَ ، فَلَمَّا دَخَلْنَا الطَّوَافَ قَامَ عِنْدَ الْحَجَرِ ، وَقَالَ : وَاللَّهِ إِنِّي لأَعْلَمُ أَنَّكَ حَجَرٌ لا تَضُرُّ وَلا تَنْفَعُ ، وَلَوْلا أَنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَبِّلُكَ مَا قَبَّلْتُكَ ، ثُمَّ قَبَّلَهُ وَمَضَى فِي الطَّوَافِ ، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلامُ : بَلَى يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، هُوَ يَضُرُّ وَيَنْفَعُ . قَالَ : وَبِمَ ذَلِكَ ؟ قَالَ : بِكِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ . قَالَ : وَأَيْنَ ذَلِكَ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى ؟ قَالَ : قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا سورة الأعراف آية 172 . قَالَ : فَلَمَّا خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ آدَمَ مَسَحَ ظَهْرَهُ ، فَأَخْرَجَ ذُرِّيَّتَهُ مِنْ صُلْبِهِ ، فَقَرَّرَهُمْ أَنَّهُ الرَّبُّ وَهُمُ الْعَبِيدُ ، ثُمَّ كَتَبَ مِيثَاقَهُمْ فِي رَقٍّ ، وَكَانَ هَذَا الْحَجَرُ لَهُ عَيْنَانِ وَلِسَانٌ ، فَقَالَ لَهُ : افْتَحْ فَاكَ ، قَالَ : فَأَلْقَمَهُ ذَلِكَ الرَّقَّ ، وَجَعَلَهُ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ ، وَقَالَ : تَشْهَدُ لِمَنْ وَافَاكَ بِالْمُوَافَاةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . قَالَ : فَقَالَ عُمَرُ : أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَعِيشَ فِي قَوْمٍ لَسْتَ فِيهِمْ يَا أَبَا الْحَسَنِ " .

الرواه :

الأسم الرتبة
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ

صحابي

أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ

صحابي

أَبِي هَارُونَ الْعَبْدِيِّ

متروك الحديث

أَبِيهِ

مجهول الحال

عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ الأَعْمَى

ثقة حافظ

مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ

ثقة

Whoops, looks like something went wrong.