باب ما يجوز لاهل الذمة ان يحدثوا في ارض العنوة وفي امصار المسلمين وما لا يجوز


تفسير

رقم الحديث : 262

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الدَّيْلَمِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ أَوْ أَنَّ رَجُلا مِنْهُمْ , قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّا خَرَجْنَا مِنْ حَيْثُ عَلِمْتَ ، فَنَزَلْنَا بَيْنَ ظَهْرَيْ مَنْ قَدْ عَلِمْتَ فَمَنْ وَلِيَنَا ؟ قَالَ : " اللَّهُ وَرَسُولُهُ " ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّا كُنَّا أَصْحَابَ كَرْمٍ وَخَمْرٍ ، وَإِنَّ اللَّهَ قَدْ حَرَّمَ الْخَمْرَ ، فَمَا نَصْنَعُ بِالْكَرْمِ ؟ قَالَ : " تَجْعَلُونَهُ زَبِيبًا " , قَالُوا : وَمَا نَصْنَعُ بِالزَّبِيبِ ؟ قَالَ : " تَنْقَعُونَهُ فِي الشِّنَانِ ، تُنْقِعُونَهُ عَلَى غَدَائِكُمْ وَتَشْرَبُونَهُ ، وَتَنْقَعُونَهُ عَلَى عَشَائِكُمْ ، وَتَشْرَبُونَهُ عَلَى غَدَائِكُمْ ، فَإِنَّهُ إِذَا أَتَى عَلَيْهِ الْعَصْرَانِ صَارَ خَلا ، قَبْلَ أَنْ يَكُونَ خَمْرًا " , قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الدِّيلمِيِّ هُوَ عِنْدَنَا رَجُلٌ مِنَ الْعَرَبِ وَقَعَ إِلَى الدَّيْلَمِ وَهُوَ صَغِيرٌ فَسُمِّيَ بِذَلِكَ , أَفَلا تَرَاهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِنَّمَا رَضِيَ مَا انْتَقَلَ مِنَ الْحَلالِ إِلَى الْحَلالِ ، وَلَمْ يَعْرِضْ بَيْنَهُمَا حَرَامٌ .

الرواه :

الأسم الرتبة
أَبِيهِ

صحابي

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الدَّيْلَمِيِّ

ثقة

يَحْيَى بْنِ أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ

ثقة يرسل عن الصحابة

الأَوْزَاعِيِّ

ثقة مأمون

مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ

مقبول