كان تميم الداري وعدي بن بداء يختلفان الى مكة فصحبهما رجل من قريش من بني سهم فمات بارض ليس بها احد من المسلمين فاوصى اليهما بتركته فلما قدما دفعاها الى اهله وكتما جاما كان معه من فضة كان مخوصا بالذهب فقالا لم نره بهما فاتي بهما الى النبي صلى الله عليه وسلم فاستحلفهما بالله ما كتما ولا اطلعا وخلى سبيلهما ثم ان الجام وجد عند قوم من اهل مكة فقالوا ابتعناه من تميم الداري وعدي بن بداء فقام اولياء السهمي فاخذوا الجام وحلف رجلان منهم بالله ان هذا الجام صاحبنا وشهادتنا احق من شهادتهما وما اعتدينا فنزلت هاتان الايتان يايها الذين امنوا شهادة بينكم اذا حضر احدكم الموت سورة المائدة اية الى اخرها
كان تميم الداري وعدي بن بداء يختلفان الى مكة فصحبهما رجل من قريش من بني سهم فمات بارض...