اني لمع النبي صلى الله عليه وسلم في حرث بالمدينة وهو متكئ على عسيب فمر بنا ناس من الي...


تفسير

رقم الحديث : 91

أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ الْحَافِظُ ، فِيمَا أَذِنَ لِي فِي رِوَايَتِهِ ، حَدَّثَنَا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ الْوَاعِظُ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الأَشْعَثِ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَاتِمٍ الْعَسْكَرِيُّ ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مِهْرَانَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ دِينَارٍ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : قَدِمَ وَفْدُ أَهْلِ نَجْرَانَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعَاقِبُ وَالسَّيِّدُ ، فَدَعَاهُمَا إِلَى الإِسْلَامِ ، فَقَالَا أَسْلَمْنَا قَبْلَكَ ، قَالَ : " كَذَبْتُمَا إِنْ شِئْتُمَا أَخْبَرْتُكُمَا بِمَا يَمْنَعُكُمَا مِنَ الإِسْلَامِ " فَقَالَا : هَاتِ أَنْبِئْنَا ، قَالَ : " حُبُّ الصَّلِيبِ وَشُرْبُ الْخَمْرِ وَأَكْلُ لَحْمِ الْخِنْزِيرِ " ، فَدَعَاهُمَا عَلَى الْمُلَاعَنَةِ ، فَوَاعَدَاهُ عَلَى أَنْ يُغَادِيَاهُ بِالْغَدَاةِ فَغَدَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ ، وَفَاطِمَةَ ، وَبِيَدِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ ، ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَيْهِمَا فَأَبَيَا أَنْ يُجِيبَا ، فَأَقَرَّ لَهُ بِالْخَرَاجِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ لَوْ فَعَلَا لَمُطِرَ الْوَادِي نَارًا " قَالَ جَابِرٌ : فَنَزَلَتْ فِيهِمْ هَذِهِ الآيَةُ : فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ سورة آل عمران آية 61 ، قَالَ الشَّعْبِيّ : أَبْنَاءَنَا : الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ وَنِسَاءَنَا : فَاطِمَةَ ، وَأَنْفُسَنَا عَلِي بْنَ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ .

الرواه :

الأسم الرتبة
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ

صحابي

الشَّعْبِيِّ

ثقة

دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ

ثقة متقن

مُحَمَّدُ بْنُ دِينَارٍ

مقبول

بِشْرُ بْنُ مِهْرَانَ

متروك الحديث

يَحْيَى بْنُ حَاتِمٍ الْعَسْكَرِيُّ

ثقة

عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الأَشْعَثِ

ثقة

أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ الْوَاعِظُ

ثقة

عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ الْحَافِظُ

مجهول الحال

Whoops, looks like something went wrong.