بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية الى اضم قبل مخرجه الى مكة قال فمر بنا عامر...


تفسير

رقم الحديث : 118

أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الثَّعَالِبِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو صَالِحٍ شُعَيْبُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَخْبَرَنَا أَبُو حَاتِمٍ التَّمِيمِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الأَزْهَرِ ، حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ : ذَلِكَ يَوْمُ أُحُدٍ بَعْدَ الْقَتْلِ وَالْجِرَاحَةِ ، وَبَعْدَ مَا انْصَرَفَ الْمُشْرِكُونَ : أَبُو سُفْيَان وَأَصْحَابُهُ ، قَالَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَصْحَابِهِ : " أَلَا عِصَابَةٌ تَشَدَّدُ لِأَمْرِ اللَّهِ فَتَطْلُبَ عَدُوَّهَا ، فَإِنَّهُ أَنْكَى لِلْعَدُوِّ ، وَأَبْعَدُ لِلسَّمْعِ ؟ فَانْطَلَقَ عِصَابَةٌ عَلَى مَا يَعْلَمُ اللَّهُ مِنَ الْجَهْدِ ، حَتَّى إِذَا كَانُوا بِذِي الْحُلَيْفَةِ جَعَلَ الأَعْرَابُ وَالنَّاسُ يَأْتُونَ عَلَيْهِمْ ، فَيَقُولُونَ : هَذَا أَبُو سُفْيَانَ مَائِلٌ عَلَيْكُمْ بِالنَّاسِ ، فَقَالُوا : حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى فِيهِمُ : الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ سورة آل عمران آية 173-173 .

الرواه :

الأسم الرتبة
قَتَادَةَ

ثقة ثبت مشهور بالتدليس

سَعِيدٌ

ثقة حافظ

رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ

ثقة

أَحْمَدُ بْنُ الأَزْهَرِ

صدوق حسن الحديث

أَبُو حَاتِمٍ التَّمِيمِيُّ

ثقة مأمون

أَبُو صَالِحٍ شُعَيْبُ بْنُ مُحَمَّدٍ

مجهول الحال

أَبُو إِسْحَاقَ الثَّعَالِبِيُّ

ثقة