كان تميم الداري وعدي بن بداء يختلفان الى مكة فصحبهما رجل من قريش من بني سهم فمات بارض...


تفسير

رقم الحديث : 194

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْفَضْلِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأُمَوِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ ، عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ ، قَالَ : كَلَّمَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُرَيْشٌ ، فَقَالُوا : يَا مُحَمَّدُ إِنَّكَ تُخْبِرُنَا أَنَّ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَتْ مَعَهُ عَصَا ضَرَبَ بِهَا الْحَجَرَ ، فَانْفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا ،وَأَنّ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ يُحْيِي الْمَوْتَى ، وَأَنَّ ثَمُودَ كَانَتْ لَهُمْ نَاقَةٌ ، فَأْتِنَا بِبَعْضِ تِلْكَ الآيَاتِ حَتَّى نُصَدِّقَكَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَيُّ شَيْءٍ تُحِبُّونَ أَنْ آتِيِكُمْ بِهِ " فَقَالُوا : تَجْعَلُ الصَّفَا ذَهَبًا ، قَالَ : " فَإِنْ فَعَلْتُ تُصَدِّقُونِي ؟ " قَالُوا : نَعَمْ ، وَاللَّهِ لَئِنْ فَعَلْتَ لَنَتَّبِعُكَ أَجْمَعِينَ ، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُو ، فَجَاءَهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَقَالَ : إِنْ شِئْتَ أَصْبَحَ الصَّفَا ذَهَبًا ، وَلَكِنِّي لَمْ أَرْسِلْ آيَةً فَلَمْ يُصَدَّقْ بِهَا إِلا أَنْزَلْتُ الْعَذَابَ ، وَإِنْ شِئْتَ تَرَكْتَهُمْ حَتَّى يَتُوبَ تَائِبُهُمْ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَتْرُكُهُمْ حَتَّى يَتُوبَ تَائِبُهُمْ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى : وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِنْ جَاءَتْهُمْ آيَةٌ لَيُؤْمِنُنَّ بِهَا سورة الأنعام آية 109 إِلَى قَوْلِهِ : مَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا إِلا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ سورة الأنعام آية 111 " .

الرواه :

الأسم الرتبة
مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ

صحابي

أَبِي مَعْشَرٍ

ضعيف أسن واختلط

يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ

صدوق حسن الحديث

أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ

ضعيف الحديث

مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأُمَوِيُّ

ثقة حافظ

مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْفَضْلِ

ثقة