راى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يفتح على امته من بعده فسر بذلك فانزل الله عز وجل...


تفسير

رقم الحديث : 288

أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَامِدٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مَكِّيُّ بْنُ عَبْدَانَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنِ هَاشِمٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا بَهْزُ بْنُ أَسَدٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : " غَابَ عَمِّي أَنَسُ بْنُ النَّضْرِ ، وَبِهِ سُمِّيتُ أَنَسًا عَنْ قِتَالِ بَدْرٍ ، فَشَقَّ عَلَيْهِ لَمَّا قَدِمَ ، وَقَالَ : غِبْتُ عَنْ أَوَّلِ مَشْهَدٍ شَهِدَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَاللَّهِ لَئِنْ أَشْهَدَنِي سُبْحَانَهُ قِتَالًا لَيَرَيَنَّ اللَّهُ مَا أَصْنَعُ ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ أَنْكَشَفَ الْمُسْلِمُونَ فَقَالَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِمَّا جَاءَ بِهِ هَؤُلَاءِ ، يَعْنِي الْمُسْلِمِينَ ، ثُمَّ مَشِيَ بِسَيْفِهِ فَلَقِيَهُ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ ، فَقَالَ : أَيْ سَعْدُ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنِّي لأَجِدُ رِيحَ الْجَنَّةِ دُونَ أُحُدٍ ، فَقَاتَلَهُمْ حَتَّى قُتِلَ ، قَالَ أَنَسٌ : فَوَجَدْنَاهُ بَيْنَ الْقَتْلَى بِهِ بِضْعٌ وَثَمَانُونَ جِرَاحَةً مِنْ بَيْنَ ضَرْبَةٍ بِسَيْفٍ وَطَعْنَةٍ بِرُمْحٍ وَرَمْيَةٍ بِسَهْمٍ ، وَقَدْ مَثَّلُوا بِهِ ، فَمَا عَرَفْنَاهُ حَتَّى عَرَفَتْهُ أُخْتُهُ بِبَنَانِهِ ، وَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ : مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ سورة الأحزاب آية 23 قَالَ : وَكُنَّا نَقُولُ أُنْزِلَتْ هَذِهِ الآيَةُ فِيهِ وَفِي أَصْحَابِهِ " ، رَوَاهُ مُسْلِمٌ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَاتِمٍ ، عَنْ بُهْزِ بْنِ أَسَدٍ .

الرواه :

الأسم الرتبة
أَنَسٍ

صحابي

ثَابِتٍ

ثقة

سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ

ثقة ثقة

بَهْزُ بْنُ أَسَدٍ

ثقة ثبت

عَبْدُ اللَّهِ بْنِ هَاشِمٍ

ثقة

مَكِّيُّ بْنُ عَبْدَانَ

ثقة مأمون

عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَامِدٍ

صدوق حسن الحديث

أَبُو مُحَمَّدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ

ثقة

Whoops, looks like something went wrong.