باب في اسلام الجن


تفسير

رقم الحديث : 3056

أَخْبَرَتْنَا بِذَلِكَ أُمُّ الْمُجْتَبَى فَاطِمَةُ بِنْتُ نَاصِرٍ ، قَالَتْ : قُرِئَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَنْصُورٍ ، أَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْمُقْرِئِ ، أَنَا أَبُو يَعْلَى ، نَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَالِدٍ ، وَعِيسَى بْنُ سَالِمٍ جَمِيعًا ، قَالا : نَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ ، عَنِ الطُّفَيْلِ بْنِ أُبَيٍّ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي إِلَى جِذْعٍ إِذْ كَانَ الْمَسْجِدُ عَرِيشًا ، وَكَانَ يَخْطُبُ إِلَى ذَلِكَ الْجِذْعِ ، فَقَالَ بَعْضُ أَصْحَابِهِ : هَلْ لَكَ أَنْ نَجْعَلَ لَكَ شَيْئًا تَقُومُ عَلَيْهِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، حَتَّى يَرَاكَ النَّاسُ وَتُسْمِعَهُمْ خُطْبَتَكَ ؟ قَالَ : " نَعَمْ " ، قَالَ : فَصُنِعَ لَهُ ثَلاثُ دَرَجَاتٍ هِيَ الَّتِي أَعْلَى الْمِنْبَرِ ، فَلَمَّا صُنِعَ وَوَضَعُوهُ فِي مَوْضِعِهِ الَّذِي وَضَعَهُ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا أَرَادَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَقُومَ عَلَى الْمِنْبَرِ مَرَّ إِلَى الْجِذْعِ الَّذِي كَانَ يَخْطُبُ إِلَيْهِ ، فَلَمَّا جَاوَزَ الْجِذْعَ خَارَ حَتَّى تَصَدَّعَ وَانْشَقَّ ، فَنَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا سَمِعَ صَوْتَ الْجِذْعِ فمَسَحَهُ بِيَدِهِ ، حَتَّى سَكَنَ ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى الْمِنْبَرِ ، وَكَانَ إِذَا صَلَّى صَلَّى إِلَيْهِ ، فَلَمَّا هُدِمَ الْمَسْجِدُ ، وَغُيِّرَ أَخَذَ ذَلِكَ الْجِذْعَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ ، فَكَانَ عِنْدَهُ فِي بَيْتِهِ حَتَّى بَلِيَ وَأَكَلَتْهُ الأَرْضَةُ ، وَعَادَ رُفَاتًا ". نَسَخْتُهُ مِنْ حَدِيثِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْقُرَشِيِّ لَفْظُهُ .

الرواه :

الأسم الرتبة
أَبِيهِ

صحابي

الطُّفَيْلِ بْنِ أُبَيٍّ

ثقة

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ

مقبول

عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ

ثقة ثبت

وَعِيسَى بْنُ سَالِمٍ

ثقة

إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَالِدٍ

ثقة

أَبُو يَعْلَى

ثقة مأمون

أَبُو بَكْرِ بْنُ الْمُقْرِئِ

ثقة مأمون

إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَنْصُورٍ

ثقة

أُمُّ الْمُجْتَبَى فَاطِمَةُ بِنْتُ نَاصِرٍ

مجهول الحال