باب ذكر بنيه وبناته عليه الصلاة والسلام وازواجه


تفسير

رقم الحديث : 1562

أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّد عبد الكريم بن حمزة السلمي ، حدثنا أَبُو بكر الخطيب . أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم بن السمرقندي ، أَنْبَأَنَا أَبُو بكر بن اللالكائي ، قالا : أَنْبَأَنَا أَبُو الحسين بن الفضل ، أَنْبَأَنَا عبد اللَّه بن جعفر ، أَنْبَأَنَا يعقوب بن سُفْيَان ، أَنْبَأَنَا الحجاج ، أَنْبَأَنَا جدي ، عن الزُّهْرِيّ ، قَال : تزوجها في الجاهلية ، وأنكحه إياها أَبُوها خويلد بن أسد ، وولدت لرسول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ القاسم ، به كان يكنى ، والطاهر ، وزينب ، ورقية ، وأم كلثوم ، وفاطمة رضوان الله تعالى عليهم أجمعين . فأما زينب بنت رسول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فتزوجها أَبُو العاص بن الربيع بن عبد قيس بْن عبد مناف في الجاهلية ، فولدت لأَبِي العاص جارية اسمها أمامة ، فتزوجها علي بن أَبِي طالب بعدما توفيت بنت رسول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقتل علي وعنده أمامة ، فخلف على أمامة بعد علي المغيرة بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم فتوفيت عنده ، وأم أَبِي العاص بن الربيع هالة بنت خويلد بن أسد ، وخديجة خالته أخت أمه . وأما رقية بنت رسول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فتزوجها عثمان بن عفان في الجاهلية ، فولدت له عبد اللَّه بن عثمان ، وبه كان يكنى عثمان أول مرة حتى كني بعد ذلك بعمرو بن عثمان ، وبكل قد كان يكنى ، ثم توفيت رقية زمن بدر فتخلف عثمان على دفنها فذلك منعه أن يشهد بدرا ، وقد كان عثمان هاجر إلى أرض الحبشة وهاجر معه برقية بنت رسول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وتوفيت رقية بنت رسول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يوم قدم زيد بن حارثة مولى رسول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بشيرا بفتح بدر . .

الرواه :

الأسم الرتبة
الزُّهْرِيّ

الفقيه الحافظ متفق على جلالته وإتقانه

جدي

صدوق حسن الحديث

الحجاج

ثقة

يعقوب بن سُفْيَان

ثقة حافظ

عبد اللَّه بن جعفر

ثقة

أَبُو الحسين بن الفضل ، أَنْبَأَنَا

ثقة

أَبُو بكر بن اللالكائي

ثقة

أَبُو القاسم بن السمرقندي

ثقة

أَبُو بكر الخطيب

ثقة حجة

أَبُو مُحَمَّد عبد الكريم بن حمزة السلمي

ثقة