ابو الحسين بندار بن الحسين الشيرازي الصوفي


تفسير

رقم الحديث : 255

قرأت بخط الشيخ أَبِي الحسن علي بن سلميان التميمي ما ذكر ، أنه وقع إليه عَنْ أَبِي حازم عمر بن أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الحافظ العبدوي ، قَالَ : الإمام أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حمدويه بن نعيم بن الحكم الحافظ إمام أهل الحديث في عصره ، مولده صبيحة يوم الاثنين الثالث من شهر ربيع الأول سنة إحدى وعشرين وثلاث مائة ، سمع بخراسان أبا العباس بن يَعْقُوبَ ، وأبا عَبْد اللَّهِ الصفار ، وأبا العباس المحبوبي وطبقتهم ، وبالجبال أبا مُحَمَّد بن حَمْدَانَ الجلاب ، وأبا جعفر بن عُبَيْدِ الحافظ الهمذاني ، وبالعراق أبا عمرو بن السماك ، وابْن عقبة الشيباني ، وطبقتهما ، وبالحجاز أبا يَحْيَى نَافلة عَبْد اللَّهِ بن زيد المقرئ ، وأبا إسحاق بن فراس المالكي ، وأقرانهما ، وليس يمكن حصر شيوخه . فإن معجمه على شيوخه يقرب من ألفي رجل ، قرأ القرآن على الصرام ، وابْن الإمام بِنَيْسَابُورَ ، وبالعراق على : ابْن عَلِيِّ بْنِ النقار الكوفي ، وأبي عِيسَى بكار البغدادي ، وتفقه عند الأئمة أَبِي علي بن أَبِي هريرة بالعراق ، وأبي الولد حسان بن مُحَمَّد القرشي ، وأبي سهل مُحَمَّد بن سليمان الحنفي ، سمعته يقول : شربت ماء زمزم ، وسألت اللَّه أن يرزقني حسن التصنيف ، فوقع من تصانيفه المسموعة في أيدي النَّاس ما يبلغ ألفا وخمس مائة جزء ، منها الصحيحان ، والعلل ، والأمالي ، وفوائد النسخ ، وفوائد الخراسانيين ، وأمالي العشيات ، والتلخيص ، والأَبواب ، وتراجم الشيوخ ، فأما الكتب التي تفرد بإخراجها فمعرفة أنواع علوم الحديث ، وتاريخ علماء أهل نيسابور ، وكتاب مزكي الأخبار ، والمدخل إلى علم الصحيح ، وكتاب الإكليل في دلائل النبوة ، والمستدرك على الصحيحين ، وما تفرد بإخراجه كل واحد من الإمامين ، وفضائل الشافعي ، وتراجم المسند على شرط الصحيحين ، وغير ذلك أملى بما رواء النهر : سنة خمس وخمسين ، وبالعراق سنة : سبع وستين ، ولازمه ابْن المظفر ، والدارقطني ، وأملى بِبَغْدَادَ والري مدة من حفظه ، سمع عنه من المشايخ أحمد بن أَبِي عُثْمَانَ الحيري الزاهد بن الزاهد ، والإمام أَبُو بكر القفال الشاشي ، وأَبُو أحمد بن مطرف ، والسيد أَبُو مُحَمَّد بن زبارة العلوي ، وأَبُو عَبْدِ اللَّهِ العصمي ، وأَبُو أحمد بن شعيب المزكي ، وأَبُو إسحاق إبراهيم بن مُحَمَّد يَحْيَى ، ومن شيوخ العراق ابْن أَبِي دارم وابْن مظفر ، والدراقطني ، وابْن القصار الرازي ، إمام أهل الري . قلد القضاء ، يعني بنسا : سنة تسع وخمسين ، في أيام حشمة السامانية ، ووزارة العتبي ، ودخل الخليل بن أَحْمَدَ السجزي الْقَاضِي على أَبِي جعفر العتبي يوم الثاني من مفارقته الحضرة ، فقال : هنأ اللَّه الشيخ فقد جهز إلى نسا : ثلاث مائة ألف حديث لرسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فتهلل وجهه ، وقلد بعد ذلك قضاء جرجان فامتنع ، وكان الأمير أَبُو الْحَسَنِ يستعين برأيه ، وينفذه للسفارة بينهم وبين البويهية . فأما مذاكرته ، فذاكر الجعابي ، وأبا جعفر الهمذاني ، وأبا علي الحافظ ، وكان يقبل عليه من بين أقرانه .

الرواه :

الأسم الرتبة

Whoops, looks like something went wrong.