قَالَ عبد الغفار بن إِسْمَاعِيلَ : مُحَمَّد بن الْحَسَنِ بن فورك أَبُو بكر بلغت تصانيفه في أصول الدين ، وأصول الفقه ، ومعاني القرآن قريبا من المائة . توفي سنة ست وأربع مائة ، وكان قد دعي إلى غزنة وجرت له بها منَاظرات ، وكان شديد الرد على أصحاب أَبِي عَبْد اللَّهِ ، ولما عاد من غزنة سُم في الطريق ، ومضى إلى رحمة اللَّه ونقل إلى نيسابور ، ودفن بالحيرة ، ومشهده اليوم ظاهر يستشفى به ، ويجاب الدعاء عنده .