ابو الحسين بندار بن الحسين الشيرازي الصوفي


تفسير

رقم الحديث : 287

كتب إليَّ الشيخ أَبُو الْحَسَنِ عبد الغافر بن إِسْمَاعِيلَ الفارسي ، قَالَ : إبراهيم بن مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بن مهران الأستاذ الإمام أَبُو إسحاق الإسفراييني ، أحد من بلغ حد الاجتهاد من العلماء لتبحره في العلوم ، واستجماعه شرائط الإمامة من العربية ، والفقه ، والكلام ، والأصول ، ومعرفة الكتاب والسنة ، وكان من المجتهدين في العبادة المبالغين في الورع ، والتحرج ، ذكره الحاكم في التاريخ لعلو منزلته ، وكمال فضله ، وذكر أنه حمل إلى نيسابور استدعاءً وإكراها للاحتجاج عليه ، وانتخب عليه الحاكم أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عشرة أجزاء . وقال أَبُو صالح المؤذن : سمعت أبا حازم العبدوي الحافظ ، يقول : كان الإمام يقول لي : بعد ما رجع من إسفراين : أشتهي أن يكون موتى بِنَيْسَابُورَ ، حتى يصلي علي جمع نيسابور ، فتوفي بعد هذا الكلام ، بنحو من خمسة أشهر يوم عاشوراء سنة ثمان عشرة وأربع مائة ، وصلى عليه الإمام الموفق وحكى لي من أثق به : أن الصاحب بن عباد كان إِذَا انتهى إلى ذكر الباقلاني ، وابْن فورك ، والإسفرايني وكانوا متعاصرين من أصحاب الأشعري ، قَالَ لأصحابه : ابْن الباقلاني بحر مغرق ، وابْن فورك صل مطرق ، والإسفرايني نَار تحرق . وكأن روح القدس نفث في روعه ، حيث أخبر عن حال هؤلاء الثلاثة بما هو حقيقة الحالة فيهم ، وفوائد هذا الإمام وفضائله ، وأحاديثه ، وتصانيفه ، أكثر وأشهر من أن تستوعب في مجلدات فضلا عن أطباق وأوراق .

الرواه :

الأسم الرتبة

Whoops, looks like something went wrong.