أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو الْقَاسِمِ إِسْماعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ ، قَالَ : نَا الشيخ أَبُو إسحاق إبراهيم بن عَلِيِّ بْنِ يُوسُفَ الفقيه لفظا ، قَالَ : أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الوهاب بن عَلِيِّ بْنِ نصر أدركته ، وسمعت كلامه في النظر ، وكان قد رأى أبا بكر الأبهري إلا أنه لم يسمع منه شيئًا ، وكان فقيها شاعرا متأدبا ، وله كتب كثيرة في كل فن من الفقه ، وخرج في آخر عمره إلى مصر ، وحصل له هنَاك حال من الدنيا بالمغاربة ، ومات بمصر سنة اثنتين وعشرين وأربع مائة ، وأنشد في خروجه من بغداد : سلام على بغداد في كل موطن وحق لها مني سلام مضاعف فواللَّه ما فارقتها عن قلا لها وإني بشطي جانبيها لعارف ولكنها ضاقت علي بأسرها ولم تكن الأرزاق فيها تساعف وكانت كخل كنت أهوى دنوه وأخلاقه تنأى به وتخالف .
| الأسم | الشهرة | الرتبة |