الطريق الثاني


تفسير

رقم الحديث : 1594

أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نَاصِرٍ ، أَنْبَأَنَا نَصْرُ بْنُ أَحْمَدَ ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجُهَنِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْفَتْحِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الأَزْدِيُّ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ نَاجِيَةَ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، حَدَّثَنِي الْوَلِيدُ بْنُ الْمُهَلَّبِ ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ : خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْعَضْبَاءِ فَقَالَ : " يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، كَأَنَّ الْمَوْتَ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا عَلَى غَيْرِنَا وَجَبَ ، وَكَأَنَّ الْحَقَّ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا عَلَى غَيْرِنَا كُتِبَ ، وَكَأَنَّ مَا نُشَيِّعُ مِنَ الْمَوْتَى عَنْ قَرِيبٍ إِلَيْنَا رَاجِعُونَ نُبَوِّءُهُمْ ، أَجْدَاثَهُمْ وَنَأْكُلُ تُرَاثَهُمْ ، كَأَنَّا مُخَلَّدُونَ بَعْدَهُمْ ، قَدْ أَمِنَّا كُلَّ جَائِحَةٍ . فَطُوبَى لِمَنْ وَسِعَتْهُ السُّنَّةُ وَلَمْ يُخَالِفْهَا إِلَى بِدْعَةٍ ، وَرَضِيَ مِنَ الْعَيْشِ بِالْكَفَافِ وَقَنُعَ بِذَلِكَ . هَذَا لا يصح ، فَإِن فِي إسناده مجاهيل وضعفاء ، والمعروف أَن هَذَا الْحَدِيث من حَدِيث أبان عَنْ أَنَس ، فَقَدْ سرقه مِنْهُ قوم . قَالَ أَبُو حاتم بْن حبان : هَذَا الْحَدِيث مِمَّا سمعه أبان عَنِ الْحَسَن ، فجعله عَنْ أَنَس ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ لا يعلم ، ولعله قَدْ رَوَى عَنْ أَنَس أَكْثَر من ألف وخمس مائة حَدِيث ، مَا لكبير شَيْء مِنْهَا أصل يرجع إِلَيْهِ .

الرواه :

الأسم الرتبة
جَابِرٍ

صحابي

مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ

ثقة

أَبُو الْفَتْحِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الأَزْدِيُّ

متهم بالوضع

عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجُهَنِيُّ

انفرد بتوثيقه ابن حبان