ابو بكر عتيق بن ابي القاسم بن عبد الله بن هبة الله القرشي المقرئ المصري


تفسير

رقم الحديث : 94

وَأَنْشَدَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْقَطَّانُ ، لِنَفْسِهِ إِمْلاءً : مِنَ الْبَسِيطِ : جَلَّ الْغَرَامُ فَلا يُجْدِي تَجَلُّدُهُ وَأَوْجَزَ الدَّهْرُ فِيمَا كَانَ يُوعِدُهُ صَبٌّ جَفَا جَفْنَهُ طِيبُ الْكَرَى فَغَدَا يُقِيمُهُ الشَّوْقُ أَطْوَارًا وَيُقْعِدُهُ هَامَ اشْتِيَاقا فَلا صَبْرٌ يُثَبِّتُهُ وَتَاهَ وَجْدًا فَلا لُبٌّ يُسَدِّدُهُ يَا وَيْحَهُ كَيْفَ يَسْطِيعُ الْفِرَارَ وَفِي فُؤَادِهِ جَمَرَاتُ الشَّوْقِ تُوقِدُهُ وَالدَّهْرُ يَرْمِيهِ عَنْ قَوْسِ الأَذَى شَنَفًا لَهُ وَبُغْضًا كَأَنَّ الدَّهرَ يَحْسُدُهُ أَيَّامُهُ جَارِيَاتٌ بِالْقِصَاصِ لَهُ مَا سَرَّهُ الْيَوْمُ إِلا سَاءَهُ غَدُهُ وَأَنشدَنَا أَيْضًا لِنَفْسِهِ : مِنَ الْبَسِيطِ : يَا بَدْرَ تِمٍّ لَهُ فِي الْقَلْبِ مَنْزِلَةٌ رَفِيعَةٌ لَيْسَ فِيهَا غَيْرَهُ أَحَدُ أَتَطْلُبُ الصَّبْرَ مِنِّي عِنْدَ هَجْرِكَ لِي هَيْهَاتَ يَجْتَمِعُ الْهِجْرَانُ وَالْجَلَدُ .

الرواه :

الأسم الرتبة

Whoops, looks like something went wrong.