ويحك الحنابلة اذا قيل لهم ما الدليل على ان القران بحرف وصوت قالوا قال الله كذا وقال ر...


تفسير

رقم الحديث : 346

قال إسماعيل بن رجاء محدث عسقلان أنا أبو الحسين الملطي ، وأبو أحمد محمد بن محمد ، قالا : أنا أحمد بن بكر اليازوري ، حدثني الحسن بن علي اليازوري الفقيه ، حدثني علي بن عبد الله الحلواني ، قال : كنت بأطرابلس المغرب فذكرت وأصحاب لنا السنة ، إلى ذكرنا أبا إبراهيم المزني رحمه الله ، فقال بعض أصحابنا : بلغني بلغني أنه يتكلم في القرآن ويقف ، وذكر آخر أنه يقوله ، إلى أنه اجتمع معنا قوم آخرون فكتبنا إليه نستعلم منه ، فكتب إلينا : عصمنا الله وإياكم بالتقوى ، ووفقنا وإياكم لموافقة الهدى ، أما بعد ، فإنك سألتني أن أوضح لك من السنة أمراً تصير نفسك على التمسك به ، وتدرأ به عنك شبه الأقاويل ، وزيغ محدثات الضالين ، فقد شرحت لك منهاجاً موضحاً لم آل نفسي وإياك فيه نصحاً ، الحمد لله أحق ما بدي ، وأولى من شكر وعليه أثني ، الواحد الصمد ليس له صاحبة ولا ولد ، جل عن المثل فلا شبيه له ولا عديل السميع البصير ، العليم الخبير ، المنيع الرفيع ، عال على عرشه ، فهو دان بعلمه من خلقه ، والقرآن كلام الله ، ومن الله ، ليس بمخلوق فيبيد ، وقدرة الله ونعته وصفاته كلمات غير مخلوقات ، دائمات أزليات ، ليست بمحدثات فتبيد ، ولا كان ربنا ناقصاً فيزيد ، جلت صفاته عن شبه المخلوقين ، عال على عرشه بائن عن خلقه ، وذكر سائر المعتقد .

الرواه :

الأسم الرتبة

Whoops, looks like something went wrong.