ما كان يدعو به النبي صلى الله عليه وسلم


تفسير

رقم الحديث : 28770

حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ ، عَنْ شَرِيكٍ ، عَنْ أَبِي هَاشِمٍ ، عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ عَبَّادٍ ، قَالَ : صَلَّى بِنَا عَمَّارٌ صَلَاةً كَأَنَّهُمْ أَنْكَرُوهَا , فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ ، فَقَالَ : أَلَمْ أُتِمَّ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ ؟ ، قَالُوا : بَلَى , قَالَ : فَإِنِّي قَدْ دَعَوْتُ بِدُعَاءٍ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اللَّهُمَّ بِعِلْمِكَ الْغَيْبَ وَقُدْرَتِكَ عَلَى الْخَلْقِ أَحْيِنِي مَا عَلِمْتَ الْحَيَاةَ خَيْرًا لِي , وَتَوَفَّنِي إذَا عَلِمْتَ الْوَفَاةَ خَيْرًا لِي , اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ كَلِمَةَ الْإِخْلَاصِ فِي الْغَضَبِ وَالرِّضَى وَالْقَصْدَ فِي الْغِنَى وَالْفَقْرِ , وَخَشْيَتَكَ فِي الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ , وَأَسْأَلُكَ الرِّضَا بِالْقَدَرِ , وَأَسْأَلُكَ نَعِيمًا لَا يَنْفَدُ , وَقُرَّةَ عَيْنٍ لَا تَنْقَطِعُ , وَلَذَّةَ الْعَيْشِ بَعْدَ الْمَوْتِ , وَلَذَّةَ النَّظَرِ إِلَى وَجْهِكَ , وَشَوْقًا إِلَى لِقَائِكَ , وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ , وَفِتْنَةٍ مُضِلَّةٍ , اللَّهُمَّ زَيِّنَّا بِزِينَةِ الْإِيمَانِ وَاجْعَلْنَا هُدَاةً مُهْتَدِينَ " .

الرواه :

الأسم الرتبة
عَمَّارٌ

صحابي

قَيْسِ بْنِ عَبَّادٍ

ثقة

أَبِي مِجْلَزٍ

ثقة

أَبِي هَاشِمٍ

ثقة

شَرِيكٍ

صدوق سيء الحفظ يخطئ كثيرا

مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ

صدوق له أوهام