باب الترغيب في النكاح والحث عليه بذات الدين الولود وما جاء في المراة الحسناء والعقيم...


تفسير

رقم الحديث : 2370

رَوَاهُ رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى الْمُوصِلِيُّ ، ثنا أَبُو خَيْثَمَةَ ، ثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، ثنا مُبَارَكُ بْنُ فِضَالَةَ ، ثنا أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ . . فَذَكَرَهُ بِتَمَامِهِ وَزَادَ فِي آخِرِهِ : ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقْطَعَ أَبَا بَكْرٍ أَرْضًا لَهُ ، فَاخْتَلَفَا فِي عِذْقٍ ، فَقُلْتُ : هُوَ فِي أَرْضِي ، وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : هُوَ فِي أَرْضِي فَتَنَازَعْنَا ، فَقَالَ لِي أَبُو بَكْرٍ كَلِمَةً كَرِهْتُهَا ، فَنَدِمَ ، فَأَخْبَرَنِي ، فَقَالَ لِي : قُلْ لِي كَمَا قُلْتُ لَكَ ، قَالَ : قُلْتُ : لَا ، وَأَبَيْتُ ، لَا أَقُولُ لَكَ كَمَا قُلْتَ لِي ، قَالَ : إِذًِا آتِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَتَبِعْتُهُ ، فَجَائَنِي قَوْمٍ يَتْبَعُونِي ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هُوَ الَّذِي قَالَ لَكَ ، وَهُوَ يَأْتِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَشْكُو ، قَالَ : فَالْتَفَتُّ إِلَيْهِمْ ، فَقُلْتُ : أَتَدْرُونَ مَنْ هَذا . هَذَا الصِّدِّيقُ ، وَذُو شَيْبَةِ الْمُسْلِمِينَ ، ارْجِعُوا لَا يَلْتَفِتُ فَيَرَاكُمْ ، فَيَظُنُّ أَنَّكُمْ إِنَّمَا جِئْتُمْ لِتُعِينُونِي ، فَيَغْضَبُ ، وَيَأْتِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيُخْبِرُهُ ، فَيَهْلِكَ رَبِيعَةُ ، قَالَ : فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : إِنِّي قُلْتُ لِرَبِيعَةَ كَلِمَةً كَرِهْتُهَا ، فَقُلْتُ لَهُ : يَقُولُ لِي مِثْلَ مَا قُلْتُ لَهُ ، فَأَبَى ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَا رَبِيعَةُ ، مَا لَكَ وَالصِّدِّيقُ " قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَا وَاللَّهِ لَا أَقُولُ كَمَا قَالَ لِي ، قَالَ : " أَجَلْ لَا تَقُلْ كَمَا قَالَ لَكَ ، وَلَكِنْ قُلْ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ " . رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ فِي مُسْنَدِهِ ، ثنا أَبُو النَّضْرِ هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ ، ثنا الْمُبَارَكُ يَعْنِي ابْنَ فِضَالَةَ ، ثنا أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ . . . . فَذَكَرَ حَدِيثَ أَبِي يَعْلَى الْمَوْصِلِيِّ بِتَمَامِهِ ، وَزِيَادَةِ أَلْفَاظٍ ، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ : " يَا رَبِيعَةُ ، رُدَّ عَلَيَّ مِثْلَهَا حَتَّى تَكُونَ قِصَاصًا " قَالَ : قُلْتُ : لا أَفْعَلُ ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ : لَتَقُولَنَّ أَوْ لأَسْتَعْدِيَنَّ عَلَيْكَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قُلْتُ : مَا أَنَا بِفَاعِلٍ . فَرَكَضَ الْأَرْضَ ، وَانْطَلَقَ أَبُو بَكْرٍ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَانْطَلَقْتُ أَتْلُوهُ فِي أُنَاسٍ مِنْ أَسْلَمَ . فَقَالُوا : رَحِمَ اللَّهُ أَبَا بَكْرٍ ! فِي أَيِّ شَيْئٍ يَسْتَعْدِي عَلَيْكَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُوَ الَّذِي قَالَ لَكَ مَا قَالَ ؟ فَقُلْتُ : أَتْدَرُونَ مَنْ هَذَا ؟ هَذَا أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ ، هَذَا ثَانِيَ اثْنَيْنِ ، وَهَذَا ذُو شَيْبَةِ الْمُسْلِمِينَ ، وَإِيَّاكُمْ لَا يَلْتَفِتُ ، فَيَرَاكُمْ تَنْصُرُونِي عَلَيْهِ فَيَغْضَبُ ، فَيَأْتِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَغْضَبُ لِغَضَبِهِ ، فَيَغْضَبُ اللَّهُ لِغَضَبِهِمَا ، فَيَهْلِكَ رَبِيعَةُ . قَالُوا : مَا تَأْمُرُنَا ؟ قَالَ : قَالَ ارْجِعُوا . قَالَ : فَانْطَلَقَ أَبُو بَكْرٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَتَبِعْتُهُ وَحْدِي ، حَتَّى أَتَيْنَا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَحَدَّثَهُ الْحَدِيثَ كَرِهْتُهَا ، فَقَالَ لِي : قُلْ كَمَا قُلْتُ حَتَّى يَكُونَ قِصَاصًا ، فَأَبَيْتُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَجَلْ ، فَلَا تَرُدَّ عَلَيْهِ وَلَكِنْ قُلْ : غَفَرَ اللَّهُ لَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ " . فَقُلْتُ : غَفَرَ اللَّهُ لَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ . قَالَ الْحَسَنُ : فَوَلَّى أَبُو بَكْرٍ ، وَهُوَ يَبْكِي " .

الرواه :

الأسم الرتبة
أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ

ثقة

أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ

ثقة

مُبَارَكُ بْنُ فِضَالَةَ

صدوق يدلس ويسوي

الْمُبَارَكُ يَعْنِي ابْنَ فِضَالَةَ

صدوق يدلس ويسوي

يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ

ثقة متقن

أَبُو خَيْثَمَةَ

ثقة ثبت

أَبُو النَّضْرِ هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ

ثقة ثبت

أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ

ثقة حافظ فقيه حجة

أَبُو يَعْلَى الْمُوصِلِيُّ

ثقة مأمون

Whoops, looks like something went wrong.