ينزل الله تعالى ليلة النصف من شعبان فيغفر لكل نفس الا انسانا في قلبه شحناء او مشركا ب...


تفسير

رقم الحديث : 132

أَخْبَرَنِيهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْخَطِيبُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَيُّوبَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ ، عَنْ عَفِيفَةَ الْفَارِقَانِيَّةِ ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ عَبْدِ اللَّهِ , سَمَاعًا ، قَالَتْ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، حَدَّثَنَا أَبُو زَيْدٍ الْحُوطِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ جُبَيْرٍ ، عَنْ أَبِي طَوِيلِ شَطْبٍ الْمَمْدُودِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ . . أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : أَرَأَيْتَ رَجُلًا عَمِلَ الذُّنُوبَ كُلَّهَا ، فَلَمْ يَتْرُكْ مِنْهَا شَيْئًا ، وَهُوَ مَعْ ذَلِكَ لَمْ يَتْرُكْ حَاجَةً وَلَا دَاجَةً إِلَّا أَتَاهَا ، فَهَلْ لِذَلِكَ مِنْ تَوْبَةٍ ؟ ، قَالَ : " أَلَيْسَ قَدْ أَسْلَمْتَ ؟ " ، قَالَ : أَمَّا أَنَا فَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهَ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ، قَالَ : " نَعَمْ ، تَفْعَلُ الْخَيْرَاتِ ، وَتَتْرُكَ السَّيِّئَاتِ ، فيَّجْعلُهنَّ اللَّهُ لَكَ حَسَنَاتٍ كُلَّهُنَّ " ، قَالَ : وَغَدَرَاتِي وَفَجَرَاتِي ؟ ، قَالَ : " نَعَمْ " ، قَالَ : اللَّهُ أَكْبَرُ ، فَمَا زَالَ يُكَبِّرُ حَتَّى تَوَارَى ، هَذَا حَدِيثٌ حَسَنُ صَحِيحٌ غَرِيبٌ ، أَخْرَجَهُ الْبَغَوِيُّ فِي مُعْجَمِ الصَّحَابَةِ ، وَالْبَزَّارُ فِي مُسْنَدِهِ ، وَابْنُ أَبِي عَاصِمٍ فِي الْوِحْدَانِ ، وَعَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ الْعَسْكَرِي فِي الصَّحَابَةِ ، كُلُّهُمْ ، عَنْ أَبِي نَشِيطٍ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ ، عَنْ أَبِي الْمُغِيرَةِ ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلًا عَالِيًا ، وَأَخْرَجَهُ ابْنُ السَّكَنِ ، وَابْنُ زِيرٍ ، وَابْنُ مَنْدَهْ ، كُلُّهُمْ مِنْ رِوَايَةِ أَبِي نَشِيطٍ ، قَالَ ابْنُ السَّكَنِ : تَفَرَّدَ بِهِ أَبُو نَشِيطٍ ، قُلْتُ : وَرِوَايَتُنَا تَرُدُّ عَلَيْهِ ، وَقَالَ ابْنُ مَنْدَهْ : غَرِيبٌ لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ، تَفَرَّدَ بِهِ أَبُو الْمُغِيرَةِ ، قُلْتُ : هُوَ عَبْدُ الْقُدُّوسِ بْنُ الْحَجَّاجِ الْحِمْصِيُّ مِنْ شُيُوخِ الْبُخَارِيِّ ، وَبَقِيَّةُ رِجَالِهِ ثِقَاتٍ ، وَغَالِبُ مَنْ ذَكَرَ هَذَا الصَّحَابِيَّ أَوْرَدَهُ فِي حَرْفِ الشِّينِ الْمُعْجَمَةِ عَلَى ظَاهِرِ السِّيَاقِ ، وَأَنَّ اسْمَهُ شَطْبٌ ، لَكِنْ تَوَقَّفَ الْبَغَوِيُّ ، فَقَالَ : الشَّطْبُ هُوَ الْمَمْدُودُ فِي اللُّغَةِ ، فَهِيَ صِفَتُهُ لَا اسْمُهُ ، وَلَمْ يَخْتَلِفُوا فِي أَنَّ كُنْيَتَهُ أَبُو طَوِيلٍ ، فَلَا مَانِعَ أَنْ يُنَاسِبَ اسْمُهُ وَكُنْيَتُهُ صِفَتَهُ ، وَأَمَّا قَوْلُهُ : " مِنْ حَاجَةٍ وَلَا دَاجَةٍ " ، فَحَكَى فِيهِمَا الْخَطَّابِيُّ وَجْهَيْنِ : التَّخْفِيفَ وَالتَّشْدِيدَ ، فَأَمَّا التَّخْفِيفُ ، فَالْحَاجَةُ ظَاهِرَةٌ وَالدَّاجَةُ إِتْبَاعٌ فِيمَا يَظْهَرُ ، وَأَمَّا التَّشْدِيدُ فَرَوَى الْبَغَوِيُّ مِنْ طَرِيقِ مُبَشِّرِ بْنِ عُبَيْدٍ ، قَالَ : الْحَاجَّةُ : الَّذِي يَقْطَعُ الطَّرِيقَ عَلَى الْحَاجِّ إِذَا ذَهَبُوا ، وَالدَّاجَّةُ : الَّذِي يَقْطَعُ عَلَيْهِمُ الطَّرِيقَ إِذَا رَجَعُوا ، قُلْتُ : وَرِوَايَةُ التَّشْدِيدِ لَائِقَةٌ بِالْحَدِيثِ الثَّانِي دُونَ الْأَوَّلِ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ .

الرواه :

الأسم الرتبة
أَبِي طَوِيلِ شَطْبٍ الْمَمْدُودِ

صحابي

عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ جُبَيْرٍ

ثقة

صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو

ثقة

أَبُو الْمُغِيرَةِ

ثقة

أَبُو زَيْدٍ الْحُوطِيُّ

مجهول الحال

سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ

حافظ ثبت

مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ

ثقة

فَاطِمَةَ بِنْتِ عَبْدِ اللَّهِ

صدوق حسن الحديث

عَفِيفَةَ الْفَارِقَانِيَّةِ

صدوق حسن الحديث

عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ

ثقة

مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَيُّوبَ

صدوق حسن الحديث

Whoops, looks like something went wrong.