باب الصلح مع المشركين


تفسير

رقم الحديث : 975

وقال موسى بن مسعود : ثنا سُفْيَانُ بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَالَ : " صَالَحَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُشْرِكِينَ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ عَلَى ثَلاثَةِ أَشْيَاءَ : عَلَى أَنَّ مَنْ أَتَاهُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ رَدَّهُ إِلَيْهِمْ ، وَمَنْ أَتَاهُمْ مِنَ الْمُسْلِمِينَ لَمْ يَرُدُّوهُ ، وَعَلَى أَنْ يَدْخُلَهَا مِنْ قَابِلٍ ، وَيُقِيمُ بِهَا ثَلاثَةَ أَيَّامٍ ، وَلا يَدْخُلْهَا إِلا بِجُلُبَّانِ السِّلاحِ : السَّيْفِ ، وَالْقَوْسِ ، وَنَحْوِهِ ، فَجَاءَ أَبُو جَنْدَلٍ يَحْجُلُ فِي قُيُودِهِ ، فَرَدَّهُ إِلَيْهِمْ " ، قال أبو عبد الله : لم يذكره مؤمل عن سفيان أبا جندل ، وقال : " إلا بجلب السلاح " ، أما حديث أبي سفيان ، فيشير إلى حديثه الطويل في قصة هرقل ، في أوله " أن هرقل أرسل إليه في ركب من قريش في المدة التي ماد فيها رسول الله عليه وسلم كفار قريش " وفيه : قوله : " ونحن منه في مدة لا ندري ما هو فاعل فيها " وقد أسنده المؤلف في بدء الوحي ، وفي التفسير ، وغيرهما . وأما حديث عوف بن مالك ، فأسنده المؤلف في الجزية من حديث أبي إدريس الخولاني عنه . وأما حديث سهل بن حنيف في قصة أبي جندل ، فأسنده المؤلف في الجزية أيضا ، وفي الاعتصام . وأما حديث أسماء ، فهو إشارة إلى الحديث الذي أسنده المؤلف في الهبة ، وفي الجزية ، وفي الأدب من حديث هشام بن عروة ، عن أبيه ، عنها ، قالت : " قدمت علي أمي راغبة في عهد قريش ، وهي مشركة " الحديث ، وسيأتي الكلام عليه في الأدب . وأما حديث المسور ، فأسنده في مواضع من أقربها بعد سبعة أبواب في أول الشروط ، وأما حديث موسى بن مسعود وهو أبو حذيفة النهدي ، فقال أبو نعيم في المستخرج على البخاري : حدثنا أبو الحسن أحمد بن القاسم ، ثنا محمد بن غالب ، ثنا موسى بن مسعود به . وقال البيهقي في السنن الكبير : أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، ثنا أبو بكر أحمد بن سليمان ، ثنا أحمد بن محمد بن عيسى ، ثنا أبو حذيفة به . ورواه أبو عوانة في صحيحه عن محمد بن حيويه ، عن أبي حذيفة به .

الرواه :

الأسم الرتبة
الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ

صحابي

أَبِي إِسْحَاقَ

ثقة مكثر

سُفْيَانُ بْنُ سَعِيدٍ

ثقة حافظ فقيه إمام حجة وربما دلس

موسى بن مسعود

صدوق سيء الحفظ