Brand
  • الرئيسية
  • الموضوعات
  • الكتب
  • الرواة
  • المؤلفين
  • كتبي
  • عن الموقع
  1. الرئيسية
  2. الرد على الجهمية للدارمي
  3. باب الايمان بكلام الله تبارك وتعالى

باب الايمان بكلام الله تبارك وتعالى


تفسير

Modal title

رقم الحديث : 109

حَدَّثَنَا الزَّهْرَانِيُّ أَبُو الرَّبِيعِ ، ثنا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ كَعْبٍ ، قَالَ : " مَا نَظَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى الْجَنَّةِ إِلا قَالَ : طِيبِي لأَهْلِكِ ، فَزَادَتْ طِيبًا عَلَى مَا كَانَتْ ، وَمَا مَرَّ يَوْمٌ كَانَ لَهُمْ عِيدًا فِي الدُّنْيَا إِلا يَخْرُجُونَ فِي مِقْدَارِهِ فِي رِيَاضِ الْجَنَّةِ ، وَيَبْرُزُ لَهُمُ الرَّبُّ يَنْظُرُونَ إِلَيْهِ ، وَتُسْفَى عَلَيْهِمُ الرِّيحُ بِالطِّيبِ وَالْمِسْكِ ، فَلا يَسْأَلُونَ رَبَّهُمْ شَيْئًا إِلا أَعْطَاهُمْ ، فَيَرْجِعُونَ إِلَى أَهْلِيهِمْ وَقَدِ ازْدَادُوا عَلَى مَا كَانُوا عَلَيْهِ مِنَ الْحُسْنِ وَالْجَمَالِ سَبْعِينَ ضِعْفًا .

الرواه :

الأسم الشهرة الرتبة

أضف تعليق
صمم وطور بواسطة فكرة كمبيوتر ©