تفسير

رقم الحديث : 1846

وبهذا الإسناد ، عن وبهذا الإسناد ، عن يونس ، عن ابن إسحاق ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَاصِم بن عمر بن قتادة ، عن عبد الرحمن بن جابر ، عن أبيه جابر بن عبد الله الأنصاري ، قَالَ : فخرج مالك بن عوف النصري بمن معه إلى حنين ، فسبق رسول الله صلى الله عَلَيْهِ وسلم إليه ، فأعدوا وتهيئوا فِي مضايق الوادي وأحنائه ، وأقبل رسول الله صلى الله عَلَيْهِ وسلم وأصحابه وانحط بهم الوادي فِي عماية الصبح ، فلما انحط الناس ثارت فِي وجوههم الخيل ، فشدت عليهم ، فانكفأ الناس منهزمين ، وركبت الإبل بعضها بعضا ، فلما رأى رسول الله صلى الله عَلَيْهِ وسلم أمر الناس ، ومعه رهط من أهل بيته ورهط من المهاجرين ، والعباس آخذ بحكمة البغلة البيضاء وقد شجرها ، وثبت معه أهل بيته : عَليّ بن أبي طالب ، وَأَبُو سفيان بن الحارث ، والفضل بن العباس ، وربيعة بن الحارث بن عبد المطلب ، وغيرهم ، وثبت معه من المهاجرين : أبو بكر ، وعمر ، فثبتوا حَتَّى عاد الناس ، ثُمَّ إن رسول الله صلى الله عَلَيْهِ وسلم أحب أبا سفيان ، وشهد لَهُ بالجنة ، وقال : " أرجو أن تكون خلفا من حَمْزَة " .

الرواه :

الأسم الرتبة
جابر بن عبد الله الأنصاري

صحابي

عبد الرحمن بن جابر

ثقة

عَاصِم بن عمر بن قتادة

ثقة

ابن إسحاق

صدوق مدلس

يونس

صدوق حسن الحديث