حَدِيثٌ : " الْخَلْقُ كُلُّهُمْ عِيَالُ اللَّهِ ، فَأَحَبُّ الْخَلْقِ إِلَى اللَّهِ مَنْ أَحْسَنَ إِلَى عِيَالِهِ " ، الطبراني في الكبير والأوسط ، وأبو نُعيم في الحلية ، والبيهقي في الشعب ، كلهم من حديث إبراهيم عن الأسود ، عن ابن عباس مرفوعا ، وهو عند أبي نُعيم أيضا عن علقمة ، بدل الأسود ، ورواه البيهقي أيضا ، وأبو نعيم ، وأبو يعلى ، والبزار ، والطبراني ، والحارث ابن أبي أسامة ، وابن أبي الدنيا ، والعسكري ، وآخرون ، من جهة يوسف بن عطية ، عن ثابت عن أنس مرفوعا بلفظ : فأحبهم إلى اللَّه أنفعهم إلى عياله ، وهو عند الديلمي من حديث بشر بن رافع عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة رفعه بلفظ : الخلق كلهم عيال اللَّه ، وتحت كنفه ، فأحب الخلق إلى اللَّه من أحسن إلى عياله ، وللطبراني في الأوسط ، والعسكري ، من حديث سكين ابن أبي سراج ، في رواية الطبراني عن عمرو بن دينار ، وفي رواية العسكري : عن عبد اللَّه بن دينار ، ثم اتفقا عن ابن عمر قال : قيل : يا رسول اللَّه ، أي الناس أحب إلى اللَّه قال : أنفع الناس للناس ، وذكر حديثا ، وهو عند أبي نُعيم في الحلية ، من حديث موسى بن محمد الموقري ، حدثنا مالك عن عبد اللَّه بن دينار به ، وللطبراني من حديث زيد بن خالد مرفوعا : خير العمل ما نفع وخير الهدى ما اتبع ، وخير الناس أنفعهم للناس ، وبعضها يؤكد بعضا ، ومخرج هذا الكلام كما قال العسكري على المجاز والتوسع ، كأن اللَّه لما كان المتضمن بأرزاق العباد ، والكافل لهم ، كان الخلق كالعيال له ، ونحوه حديث : إن للَّه أهلين من الناس ، أهل القرآن هم أهل اللَّه ، أي خاصته ، وقد قال أبو العتاهية : عيال اللَّه أكرمهم عليه أبثهم المكارم في عياله ولم تر مثنيا في ذي فعال عليه قط أفصح من فعاله وقال غيره : الخلق كلهم عيال اللَّه تحت ظلاله فأحبهم طرا إليه أبرُّهم بعياله .
| الأسم | الشهرة | الرتبة |
| ابن عباس | عبد الله بن العباس القرشي / توفي في :68 | صحابي |