تفسير

رقم الحديث : 628

حَدِيثٌ : " طَلَبُ خَاتِمَةِ خَيْرٍ " ، قال الشهاب ابن رسلان : لم أزل أسمع في ألسنة الناس الدعاء بخاتمة الخير ، ولم أجد له أصلا ، حتى ظفرت به في الحلية من طريق الصلت بن عاصم المرادي عن أبيه عن وهب بن منبه ، قال : لما أهبط اللَّه آدم إلى الأرض استوحش لفقد أصوات الملائكة ، فهبط عليه جبريل عليه فقال : يا آدم هلا أعلمك شيئا تنتفع به في الدنيا والآخرة ؟ قال : بلى ، قال : قل : اللَّهم أدم لي النعمة حتى تهنيني المعيشة ، اللَّهم اختم لي بخير حتى لا تضرني ذنوبي ، اللَّهم اكفني مؤونة الدنيا وكل هول في القيامة حتى تدخلني الجنة ، قلت : بل يروى في أدعيته صلى اللَّه عليه وسلم الدعاء بخاتمة خير ، وقد سلف عنه وعن أبي بكر الصديق في : الأعمال بالخواتيم ، ورأى بعض الصالحين النبي صلى اللَّه عليه وسلم في النوم فقال : يا رسول اللَّه ادع لي ، قال : فحسر عن ذراعيه ، ودعا له كثيرا ثم قال : ليكن جل ما تدعو به : اللَّهم اختم لنا بخير ، رواه ابن أبي الدنيا في المنامات ، ومما قال بعض السادات : أنه ينفع في ذلك قول : يا حي يا قيوم ، لا إله إلا أنت ، أربعين مرة ختم اللَّه له بخير . بين سنة الفجر ، وصلاة الصبح ، وكان ابن تيمية يزيد في آخره : برحمتك أستغيث .

الرواه :

الأسم الرتبة

Whoops, looks like something went wrong.