تفسير

رقم الحديث : 1964

حَدِيثُ حُذَيْفَةَ : سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَنِ الْعُزْبَةِ ، فَقَالَ : " يَا حُذَيْفَةُ ، خَيْرُ أُمَّتِي أَوَّلُهَا الْمُتَزَوِّجُونَ ، وَآخِرُهَا الْعُزَّابُ ، وَإِنِّي أَحْلَلْتُ لأُمَّتِي التَّرَهُّبَ إِذَا مَضَتْ إِحْدَى وَثَمَانُونَ وَمِائَةِ سَنَةٍ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَعَنِ الْجَمَاعَةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَدْ جَعَلَهَا اللَّهُ عَلَيْنَا فَرِيضَةً وَاجِبَةً ؟ قَالَ : يَا حُذَيْفَةُ ، يُوشِكُ أَنْ يَجْتَمِعُوا فِي مَسَاجِدِهِمْ وَالْمُؤْمِنُ يَوْمَئِذٍ فِيهِمْ قَلِيلٌ ، قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، يَكُونُ فِيهِمْ مُنَافِقُونَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، أَظْهَرُ فِيهِمْ مِنْهُمُ الْيَوْمَ فِيكُمْ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَبِمَ يُعْرَفُ الْمُنَافِقُ فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ ؟ قَالَ : إِذَا رَأَيْتَهُ نَغَّاضًا بَرَّاقًا احْتَشَى وَاكْتَسَى مِنَ الْحَرَامِ ، يَتَرَايَشُ فِي النَّاسِ بِالْحِلْمِ وَالْعِلْمِ ، إِنْ أَمَرَ الْمُؤْمِنَ الضَّعِيفَ فِيهِمْ بِأَمْرٍ قَالُوا : إِنَّ اللَّهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ ، أَوَلَيْسَ قَدْ كَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى ، عَلَيْهِ السَّلامُ ، فِي جُبَّةِ صُوفٍ ، وَقَلَنْسُوَةٍ مِنْ لَبُودٍ ، وَنَعْلَيْنِ مِنْ جِلْدِ حِمَارٍ مَيِّتٍ ، أَوَلَيْسَ قَدْ رَفَعَ اللَّهُ عِيسَى ، عَلَيْهِ السَّلامُ ، وَعَلَيْهِ شِقَّةٌ قَدْ تَخَلَّلَ بِهَا أَلا وَإِنَّ هَذِهِ الْجُبَّةِ مِنْ صُوفٍ ، وَإِنَّ اللَّهَ ، عَزَّ وَجَلَّ ، طَلَبَ مِنِّي نَفْسًا صَادِقًا ، وَعَمَلا صَالِحًا ، وَالنَّصِيحَةَ لَهُ فِي خَلْقِهِ ، وَلَيْسَ الْجَمِيلُ مَنْ يَتَجَمَّلُ بِالثِّيَابِ وَيَخْلُقُ دِينُهُ ، ( كر ) من طريق محمد بن عبد الله البلوي .

الرواه :

الأسم الرتبة
حُذَيْفَةَ

صحابي

Whoops, looks like something went wrong.