تفسير

رقم الحديث : 407

حَدِيثُ أَنَسٍ : لَمَّا نَزَلَتْ سُورَةُ التِّينِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ , صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَرِحَ بِهَا فَرَحًا شَدِيدًا ، حَتَّى بَانَ لَنَا شِدَّةُ فَرَحِهِ ، فسألنا ابن عباس بعد ذلك عن تفسيرها فقال : أما قوله : وَالتِّينِ سورة التين آية 1 فبلاد الشام ، وَالزَّيْتُونِ سورة التين آية 1 فبلاد فلسطين وَطُورِ سِينِينَ سورة التين آية 2 الذي كلم الله عليه موسى ، وَهَذَا الْبَلَدِ الأَمِينِ سورة التين آية 3 مكة ، لَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ سورة التين آية 4 محمد صلى الله عليه وسلم ، ، ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ سورة التين آية 5 عباد اللات والعزى ، إِلا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سورة التين آية 6 أبو بكر وعمر ، فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ سورة التين آية 6 عثمان بن عفان ، فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ سورة التين آية 7 علي بن أبي طالب ، أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ سورة التين آية 8 إذ بعثك فيهم نبيا وجمعك على التقوى يا محمد ( خط ) ، وقال : رواته أئمة غير محمد بن بنان الثقفي ونرى العلة من جهته ولا عبرة بتوثيق ابن الشخير له لأن من أورد مثل هذا المتن بهذا الإسناد قد أغنى أهل العلم أن ينظروا في أمره . .

الرواه :

الأسم الرتبة
أَنَسٍ

صحابي

Whoops, looks like something went wrong.