حَدِيثُ سَعْدِ بْنِ مَالِكٍ : " أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ , صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , بِسَدِّ الأَبْوَابِ الشَّارِعَةِ فِي الْمَسْجِدِ وَتَرَكَ بَابَ عَلِيٍّ ( الإمام أحمد ) في مسنده من طريق عبد الله بن شريك عن عبد الله بن الرقيب الكناني وهو مجهول ( النسائي ) من طريق ابن شريك أيضا عن الحارث بن مالك وهو مجهول وجاء بمعناه من حديث ابن عمر ، أخرجه ( أحمد ) أيضا من طريق هشام بن سعد ، قال يحيى : ليس بشيء ، ومن حديث ابن عباس ( نع ) في الحلية ، وفيه يحيى بن عبد الحميد الحماني ، وفيه أبو بلج يحيى بن سليم ، قال ابن حبان : كان يخطئ ، ومن حديث زيد بن أرقم ( النسائي ) ، وفيه ميمون مولى عبد الرحمن بن سمرة ، قال يحيى بن سعيد : لا شيء ومن حديث جابر بن عبد الله ( خط ) ، وفيه مجاهيل وكلها باطلة وضعتها الرافضة قابلوا بها الحديث الصحيح المتفق عليه في سد الأبواب غير باب أبي بكر ( تعقبه ) الحافظ ابن حجر الشافعي في القول المسدد فقال : هذا إقدام على رد الأحاديث الصحيحة بمجرد التوهم ولا معارضة بينه وبين حديث الصحيحين ، لأن هذه قصة أخرى فقصة علي في الأبواب الشارعة وقد كان أذن له أن يمر في المسجد وهو جنب وقصة أبي بكر في مرض الوفاة في سد طاقات كانوا يستقربون الدخول منها كذا جمع القاضي إسماعيل في أحكامه والكلاباذي في معانيه ، والطحاوي في مشكله ، وعبد الله بن شريك وثقه أحمد وابن معين ( قلت : ) وقال في التقريب : صدوق يتشيع أفرط الجوزجاني فكذبه والله أعلم . وهشام بن سعد من رجال مسلم صدوق تكلموا في حفظه ، وحديثه يتقوى بالشواهد ، وميمون وثقه غير واحد وتكلم بعضهم في حفظه ، وقد صحح له الترمذي حديثا غير هذا انفرد به ويحيى بن عبد الحميد لم يتفرد بالحديث بل تابعه شعبة وغيره وحديث زيد بن أرقم ، أخرجه أيضا أحمد والحاكم وصححه والضياء المقدسي في المختارة وحديث ابن عباس ، أخرجه أيضا أحمد والترمذي والنسائي والكلاباذي ولحديث سعد طريق ثان صحيح ، أخرجه النسائي وقد ورد أيضا من حديث جابر بن سمرة ، أخرجه الطبراني في الكبير انتهى ملخصا ، قال السيوطي : وأبو بلج وثقه ابن معين والنسائي وغيرهما ويحيى وثقه ابن معين . .
| الأسم | الشهرة | الرتبة |
| سَعْدِ بْنِ مَالِكٍ | سعد بن أبي وقاص الزهري | صحابي |