تفسير

رقم الحديث : 330

حَدِيثٌ : لَلزَّبَانِيَةُ أَسْرَعُ إِلَى فَسَقَةِ حَمَلَةِ الْقُرْآنِ مِنْهُمْ إِلَى عَبَدَةِ الأَوْثَانِ ، فَيَقُولُونَ : يُبْدَأُ بِنَا قَبْلَ عَبَدَةِ الأَوْثَانِ ؟ فَيُقَالُ لَهُمْ : لَيْسَ مَنْ عَلِمَ كَمَنْ لا يَعْلَمُ ( طب ) من حديث أنس من طريق عبد الملك بن إبراهيم الجدي ( قا ) من طريق جابر بن مرزوق وهو متهم ولعل عبد الملك أخذ منه ( تعقب ) بأن عبد الملك لا ذكر له في الميزان ولا في اللسان والحديث اقتصر أبو نعيم على وصفه بالغرابة وله طريق آخر ، أخرجه المرهبي عن علي بن الحسين مرسلا ، لكنه من طريق عمرو بن جميع ، وروى الديلمي من حديث ابن عباس مرفوعا : يدخل فسقة حملة القرآن النار قبل عبدة الأوثان بألفي عام ( قلت : ) عبد الملك ثقة من رجال البخاري وأبي داود والترمذي والنسائي ورجال الطبراني كلهم موثقون ما خلا شيخه موسى بن محمد بن كثير السيريني ، وقد أشار الذهبي في الميزان إلى أن النكارة في الحديث من قبله ، وفي سند حديث ابن عباس محمد بن مخلد وأظنه الرعيني الحمصي فإن يكنه فلا يصلح حديثه شاهدا ، ورأيت على هامش نسخة من الموضوعات في هذا المحل بخط العلامة المحدث الشهاب الأبوصيري ما نصه : قال الحافظ المنذري : لهذا الحديث شاهد مع غرابته ، وهو حديث أبي هريرة في مسلم وغيره : إن أول من يدعو الله به يوم القيامة رجل جمع القرآن ليقال قارئ ، الحديث ، وفي آخره : أولئك الثلاثة أول خلق الله تسعر بهم النار يوم القيامة ، والله أعلم . .

الرواه :

الأسم الرتبة
أنس

صحابي

Whoops, looks like something went wrong.