ابراهيم بن نجيح بن ابراهيم بن محمد بن الحسين ابو القاسم الفقيه مولى بني زهرة


تفسير

رقم الحديث : 2033

أَخْبَرَنَا أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ التَّمِيمِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مِهْرَانَ بْنِ رُسْتُمَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ لَهِيعَةَ الْحَضْرَمِيُّ ، سَنَةَ إِحْدَى وَسَبْعِينَ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ أَبِي عِمْرَانَ ، أَنَّ عُتْبَةَ بْنَ غَزْوَانَ السُّلَمِيَّ ، قَالَ : إِنَّ الدُّنْيَا قَدْ تَوَلَّتْ حِذَاءً وَآذَنَتْ بِصَرْمٍ وَلَمْ يَبْقَ مِنْهَا إِلا صَبَابَةً كَصَبَابَةِ الإِنَاءِ ، وَأَنْتُمْ مُنْتَقِلُونَ إِلَى دَارٍ غَيْرِهَا ، فَانْتَقِلُوا بِخَيْرِ مَا بِحَضْرَتِكُمْ ، فَقَدْ بَلَغَنِي أَنَّ الْحَجَرَ يُرْمَى بِهِ فِي جَهَنَّمَ فَيَهْوِي فِيهَا سَبْعِينَ خَرِيفًا ، وَأَنَّ مَا بَيْنَ مِصْرَاعَيِّ الْجَنَّةِ لأَرْبَعِينَ عَامًا ، وَلَيَأْتِيَنَّ عَلَيْهِ يَوْمٌ وَهُوَ كَظِيظُ الزِّحَامِ ، وَلَقَدْ رَأَيْتَنِي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، سَابِعُ سَبْعَةٍ قَدْ قَرَحَتْ أَشْدَاقُنَا مِنْ أَكْلِ وَرَقِ الشَّجَرِ حَتَّى وَجَدْتُ بُرْدَةً ، فَاقْتَسَمْتُهَا بَيْنِي وَبَيْنَ سَعْدٍ ، وَمَا مِنَّا الْيَوْمَ إِلا أَمِيرٌ عَلَى مِصْرَ ، وَإِنَّهَا لَمْ تَكُنْ نُبُوَّةً إِلا تَنَاسَخَتْ حَتَّى تَكُونَ مُلْكَا ، فَأَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ فِي نَفْسِي عَظِيمًا وَعِنْدَ اللَّهِ صَغِيرًا وَسَتُجَرِّبُونَ الأُمَرَاءَ بَعْدِي " .

الرواه :

الأسم الرتبة
عُتْبَةَ بْنَ غَزْوَانَ السُّلَمِيَّ

صحابي

خَالِدِ بْنِ أَبِي عِمْرَانَ

صدوق حسن الحديث

عَبْدُ اللَّهِ بْنُ لَهِيعَةَ الْحَضْرَمِيُّ ، سَنَةَ

ضعيف الحديث

إِبْرَاهِيمُ بْنُ مِهْرَانَ بْنِ رُسْتُمَ

مجهول الحال

عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ

ثقة حجة

أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ

صدوق حسن الحديث

الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ التَّمِيمِيُّ

ضعيف الحديث