حجار بن ابجر بن جابر بن عايذ بن شريط بن عمرو بن مالك بن ربيعة بن عجل بن لجيم بن صعب ب...


تفسير

رقم الحديث : 10657

أَخْبَرَنَا أبو القاسم العلوي ، أَنْبَأَنَا أبو الحسن المقرئ ، أَنْبَأَنَا الحسن بْن إسماعيل ، أَنْبَأَنَا أَحْمَد بْن مروان ، أَنْبَأَنَا أبو سعيد الأزدي يعني الحسن بْن الحسين السكري ، قال : سمعت الزيادي أبا إسحاق ، يقول : سمعت الأصمعي ، يقول : أرجف الناس بموت الحجاج فخطب ، فقال : إن طائفة من أهل العراق ، وأهل الشقاق والنفاق , نزع الشيطان بينهم ، فقالوا : مات الحجاج , ومات الحجاج ، فمه ؟ وهل يرجو الحجاج الخير إلا بعد الموت , والله ما يسرني إلا أموت وإن لي الدنيا وما فيها ، وما رأيت اللَّه رضي التخليد إلا لأهون خلقه عليه إبليس ، حيث قال : فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ { 37 } إِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ سورة الحجر آية 37-38 , فأنظره إلى يوم الدين ، ولقد دعا اللَّه تعالى العبد الصالح ، فقال : وَهَبْ لِي مُلْكًا لا يَنْبَغِي لأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي سورة ص آية 35 , فأعطاه ذلك إلا البقاء , فما عسى أن يكون أيها الرجل ، وكلكم ذلك الرجل ، كأني والله بكل حي منكم ميتًا , وبكل رطب يابسًا ، ثم نقل في ثياب أكفانه إلى ثلاثة أذرع طولا في ذراع عرضًا ، فأكلت الأرض لحمه ومصت صديده ، وانصرف الحبيب من ولده يقسم ماله ، إن الذين يعقلون ويعقلون ما أقول , ثم نزل ، انتهى . .

الرواه :

الأسم الرتبة