ابو الحسين بندار بن الحسين الشيرازي الصوفي


تفسير

رقم الحديث : 236

أَخْبَرَنَا الشريف أَبُو الْقَاسِمِ الخطيب ، وأَبُو الْحَسَنِ بن قبيس الفقيه ، وأَبُو تراب المقرئ ، قَالُوا : نَا أَبُو منصور المقرئ ، قَالَ : نَا أَبُو بكر الحافظ ، قَالَ : نَا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ الحسن بن أَبِي عُثْمَانَ الدقاق ، وغيره : أن الملك الملقب بعضد الدولة ، كان قد بعث الْقَاضِي أبا بكر بن الباقلاني في رسالة إلى ملك الروم ، فلما ورد مدينته ، عرف الملك خبره وبين له محله من العلم ، وموضعه فأفكر الملك في أمره وعلمه : أنه لا يكفر له ، إِذَا دخل عليه كما جرى رسم الرعية ، أن تقبل الأرض بين يدي الملك ، ثم نتجت له الفكرة أن يضع سريره الذي يجلس عليه وراء باب لطيف ، لا يمكن أحدا أن يدخل منه إلا راكعا ليدخل الْقَاضِي منه على تلك الحال ، فيكون عوضا من تكفيره بين يديه ، فلما وضع سريره في ذلك الموضع ، أمر بإدخال الْقَاضِي من الباب ، فسار حتى وصل إلى المكان ، فلما رآه تفكر فيه ، ثم فطن بالقصة ، فأدار ظهره وحنى رأسه راكعا ، ودخل من الباب ، وهو يمشي إلى خلفه ، وقد استقبل الملك بدبره ، حتى صار بين يديه ، ثم رفع رأسه ، ونصب ظهره وأدار وجهه ، حينئذ إلى الملك ، فعجب من فطنته ، ووقعت له الهيبة في نفسه .

الرواه :

الأسم الرتبة

Whoops, looks like something went wrong.